المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٢٦
بَعْضُهُمْ أُفٍّ لِكُلِّ رَجُلٍ[١].
١٤ باب حقيقة الحق
١٥٠ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوا بِهِ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ[٢].
١٥١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذَا لَقِيَهُ رَكْبٌ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ مُؤْمِنُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ قَالُوا الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ كَادُوا أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْبِيَاءَ فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلَا تَبْنُوا مَا لَا تَسْكُنُونَ وَ لَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[٣].
١٥٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَيْسَ مِنْ بَاطِلٍ يَقُومُ بِإِزَاءِ حَقٍّ إِلَّا غَلَبَ الْحَقُّ الْبَاطِلَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ[٤]
١٥ باب الحث على طلب العلم
١٥٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: اغْدُ عَالِماً خَيْراً وَ تَعَلَّمْ خَيْراً[٥].
[١]- ج ١،« باب فرض العلم و وجوب طلبه( ص ٥٧، س ٥ قائلا بعده:« بيان- المراد بالجمعة الأسبوع تسمية للكل باسم الجزء و فيه« بدل رجل» رجل مسلم».
[٢]- ج ١،» باب علل اختلاف الاخبار و كيفية الجمع بينها»،( ص ١٤٥ س ٨).
[٣]- ج ١٥، الجزء الأول،« باب علامات المؤمن و صفاته»( ص ٧٥، س ٢٥) مع بيان طويل فمن أراده فليطلبه من هناك، ثمّ لا يخفى أن الحديث مرويّ بطرق عديدة في الكتب المعتبرة كالكافى و التوحيد و المعاني و الخصال و مشكاة الأنوار و غيرها.
[٤]- ج ٣،« باب من رفع عنه القلم و نفى الحرج في الدين»( ص ٨٤، س ٣١).
[٥]- ج ١،« باب أصناف الناس في العلم»( ص ٦١، س ٣٢).