المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٩١
عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَصْبَحَ عَدُوُّنَا عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ وَ كَانَ شَفَا حُفْرَةٍ قَدِ انْهَارَتْ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتَعْساً لِأَهْلِ النَّارِ مَثْوَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ وَ مَا مِنْ أَحَدٍ نَقَصَ عَنْ حُبِّنَا لِخَيْرٍ يَجْعَلُهُ اللَّهُ عِنْدَهُ[١].
٤٢ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يُبْغِضُنَا أَحَدٌ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ[٢].
٤٣ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَيُّ الْبِقَاعِ أَفْضَلُ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ الْبِقَاعِ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا عُمِّرَ مَا عُمِّرَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ- أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يَصُومُ النَّهَارَ وَ يَقُومُ اللَّيْلَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ وَ لَقِيَ اللَّهَ بِغَيْرِ وَلَايَتِنَا لَمْ يَنْفَعْهُ شَيْئاً[٣].
٤٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ فِي الْفُسْطَاطِ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا فَجَلَسَ بَعْدَ سُكُوتٍ مِنَّا طَوِيلٍ فَقَالَ مَا لَكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي نَبِيُّ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا كَذَلِكَ وَ لَكِنْ لِي قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وِلَادَةٌ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ حَرَمَهَا حَرَمَهُ اللَّهُ أَ تَدْرُونَ أَيُّ الْبِقَاعِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً فَلَمْ يَتَكَلَّمْ
[١]- ج ٧« باب ذمّ مبغضهم»( ص ٤٠٩، س ١٨) و قال بعد نقله« بيان-« مثواهم» اى في مثواهم، او بدل اشتمال لاهل النار» و فيه بدل« نقص»« يقصر» و بدل« يجعله»« جعله».
[٢]- ج ٧ باب ذمّ مبغضهم و انه كافر حلال الدم» ص ٤٠٨، س ٣٧ و قال بعد نقله من ثواب الأعمال أيضا:« بيان- قوله( ع)« اجذم» أي مقطوع اليد، او متهافت الاطراف من الجذام، او مقطوع الحجة و سيأتي مزيد توضيح له» اقول: سينقل مزيد توضيح منه له في هذا الكتاب في ذيل ص ٩٤ و ٩٥.
[٣]- ج ٧« باب انه لا تقبل الاعمال الا بالولاية» ص ٣٩٥، س ١٢ و نقله من امالى ابن الشيخ و ثواب الأعمال ايضا.