المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٩٨
كُلُّهَا مِنْ أَجْنَادِ الْعَقْلِ إِلَّا فِي نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ أَوْ مُؤْمِنٍ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ أَمَّا سَائِرُ ذَلِكَ مِنْ مَوَالِينَا فَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ الْجُنُودِ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ وَ يُتَّقَى مِنَ الْجَهْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِنَّمَا يُدْرَكُ الْفَوْزُ بِمَعْرِفَةِ الْعَقْلِ وَ جُنُودِهِ وَ بِمُجَانَبَةِ الْجَهْلِ وَ جُنُودِهِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِطَاعَتِهِ وَ مَرْضَاتِهِ[١].
٢ باب المعرفة
٢٣ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ[٢].
٢٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً[٣].
٢٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ وَ لَا مَعْرِفَةً إِلَّا بِعَمَلٍ وَ مَنْ يَعْمَلْ دَلَّتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَلَى الْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ إِنَّمَا الْإِيمَانُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ[٤].
٢٦ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَ فَضْلٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى بَنِي سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمْ يُكَلِّفِ اللَّهُ الْعِبَادَ الْمَعْرِفَةَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ إِلَيْهَا سَبِيلًا[٥].
[١]- ج ١،« باب احتجاج اللّه تعالى على الناس بالعقل»( ص ٣٧، س ٣٢) قائلا بعده:« بيان- ما ذكر من الجنود هنا احدى و ثمانون خصلة و في الكافي ثمانية و سبعون، و كأنّه لتكرار بعض الفقرات إما منه( ع) أو من النسّاخ، بأن يكونوا أضافوا بعض النسخ الى الأصل» أقول: فساق بيانا طويلا و كلاما مفصلا جدا في توضيح فقرات الحديث فمن أراده فليطلبه من هناك لان المقام لا يسع ذكره.
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب العمل بغير علم»( ص ٦٥، س ٥، و ص ٦٤، س ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد و يحتمل الأعمّ. قوله( ع).
« ان الايمان بعضه من بعض» أي أجزاء الايمان من العقائد و الاعمال بعضها مشروطة ببعض كأنّ العقائد أجزاء الاعمال و بالعكس، أو المراد أن أجزاء الايمان ينشأ بعضها من بعض».
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب العمل بغير علم»( ص ٦٥، س ٥، و ص ٦٤، س ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد و يحتمل الأعمّ. قوله( ع).
« ان الايمان بعضه من بعض» أي أجزاء الايمان من العقائد و الاعمال بعضها مشروطة ببعض كأنّ العقائد أجزاء الاعمال و بالعكس، أو المراد أن أجزاء الايمان ينشأ بعضها من بعض».
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب العمل بغير علم»( ص ٦٥، س ٥، و ص ٦٤، س ٣٠ و ٣٣) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان- الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد و يحتمل الأعمّ. قوله( ع).
« ان الايمان بعضه من بعض» أي أجزاء الايمان من العقائد و الاعمال بعضها مشروطة ببعض كأنّ العقائد أجزاء الاعمال و بالعكس، أو المراد أن أجزاء الايمان ينشأ بعضها من بعض».
[٥]- ج ٣،« باب أن المعرفة للّه تعالى»( ص ٦١، س ٣٥).