المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٨٤
٤١٨ عَنْهُ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْجَمَّالِ قَالَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ شَيْءٍ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ حُلْوُهُ وَ مُرُّهُ وَ صَغِيرُهُ وَ كَبِيرُهُ مِنَ اللَّهِ[١].
٤١٩ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ إِلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ[٢].
٤٢٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ وَ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى ع أَنْ قَالَ يَا رَبِّ هَذَا السَّامِرِيُّ صَنَعَ الْعِجْلَ الْخُوَارُ مَنْ صَنَعَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنَّ تِلْكَ مِنْ فِتْنَتِي فَلَا تُفْصِحَنَّ عَنْهَا[٣].
٤٥ باب الإسلام و الإيمان
٤٢١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَكُمْ حَتَّى تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ حَقَنْتُمْ بِهَا أَمْوَالَكُمْ وَ دِمَاءَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَ كَانَ حِسَابُكُمْ عَلَى اللَّهِ[٤].
٤٢٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ
[١] ( ١ و ٢)- ج ٣،« باب السعادة و الشقاوة و الخير و الشر»،( ص ٤٥، س ٢٢ و ٢٦) قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- المراد بخلق الخير و الشر إمّا تقديرهما كما مر، أو المراد خلق الآلات و الأسباب التي بها يتيسر فعل الخير و فعل الشر كما أنّه تعالى خلق الخمر و خلق في الناس القدرة على شربها، أو كناية عن أنهما إنّما يحصلان بتوفيقه و خذلانه فكأنّه خلقهما، أو المراد بالخير و الشر النعم و البلايا، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنّه يكون باختياره مختارا للخير و مختارا للشر و اللّه يعلم» أقول: البيان ناظر إلى الحديث الأول و الثاني و الثالث من الباب.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ٣،« باب السعادة و الشقاوة و الخير و الشر»،( ص ٤٥، س ٢٢ و ٢٦) قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- المراد بخلق الخير و الشر إمّا تقديرهما كما مر، أو المراد خلق الآلات و الأسباب التي بها يتيسر فعل الخير و فعل الشر كما أنّه تعالى خلق الخمر و خلق في الناس القدرة على شربها، أو كناية عن أنهما إنّما يحصلان بتوفيقه و خذلانه فكأنّه خلقهما، أو المراد بالخير و الشر النعم و البلايا، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنّه يكون باختياره مختارا للخير و مختارا للشر و اللّه يعلم» أقول: البيان ناظر إلى الحديث الأول و الثاني و الثالث من الباب.
[٣]- ج ٣،« باب التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار»،( ص ٦٠، س ٢٦) قائلا بعده:« بيان- أى لا تظهرنها لأحد فان عقولهم قاصرة عن فهمها».
[٤]- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الفرق بين الإيمان و الإسلام»،( ص ١٧٩، س ٩).