المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٣٩
وَ لَا يُبْغِضُنَا إِلَّا الْمُلْزَقُ الَّذِي يَأْتِي بِهِ أُمُّهُ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ فَتُلْزِمُهُ زَوْجَهَا فَيَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَ يَرِثُهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَلَا يُحِبُّنَا ذَلِكَ أَبَداً وَ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ كَانَ صَفْوَةً مِنْ أَيِّ الْجِيلِ كَانَ[١].
٢٦ وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى أَوْلَى النِّعَمِ قُلْتُ وَ مَا أَوْلَى النِّعَمِ قَالَ طِيبُ الْوِلَادَةِ[٢].
٢٧ وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ خَلَصَ مِنْ آدَمَ[٣].
٢٨ وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ شُرَيْسٍ الْوَابِشِيِّ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ طَهُرَتْ وِلَادَتُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ[٤].
٢٩ وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ[٥].
٣٠ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى شُرَيْحٍ الْقَاضِي الْكِنْدِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ نَصْرٌ الْقَاضِي وَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مِنْ أَحْمَسَ فَتُحُدِّثَ بِأَحَادِيثَ فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا خَلَّفْتُ بِالْكُوفَةِ عَرَبِيَّيْنِ وَ لَا عَجَمِيَّيْنِ أَنْصَبَ مِنْهُمَا فَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ صَحِيحٌ نَسَبُهُمَا وَ مَنْ صَحَّ نَسَبُهُ لَمْ يَدَّعِ عَلَى مِثْلِي مَا يُرِيدُ عَيْبَهُ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَقِيتُهُمَا فَقُلْتُ لِلنَّصْرِ
[١] ( ١ و ٢)- ج ٧،« باب أن حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة»( ص ٣٩٠، س ١٨ و ٢٠) قائلا في الباب بعد نقل مثل الحديث الثاني:« بيان- قوله« برد حبنا» أي لذته و راحته، قال الجزريّ: كل محبوب عندهم بارد.» أقول: فى بعض النسخ بدل« لا يبغضنا»« لن يبغضنا» و بدل« فتلزمه»« فتلزقه».
[٢] ( ١ و ٢)- ج ٧،« باب أن حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة»( ص ٣٩٠، س ١٨ و ٢٠) قائلا في الباب بعد نقل مثل الحديث الثاني:« بيان- قوله« برد حبنا» أي لذته و راحته، قال الجزريّ: كل محبوب عندهم بارد.» أقول: فى بعض النسخ بدل« لا يبغضنا»« لن يبغضنا» و بدل« فتلزمه»« فتلزقه».
[٣] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ٣،« باب علة عذاب الاستيصال و حال ولد الزنا»( ص ٧٩، س ٣٦ و ٣٧، و ص ٨٠، س ١).
[٤] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ٣،« باب علة عذاب الاستيصال و حال ولد الزنا»( ص ٧٩، س ٣٦ و ٣٧، و ص ٨٠، س ١).
[٥] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ٣،« باب علة عذاب الاستيصال و حال ولد الزنا»( ص ٧٩، س ٣٦ و ٣٧، و ص ٨٠، س ١).