المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢١٥
٩٨ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي كِتَابِ أَدَبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ: لَا تَقِيسُوا الدِّينَ فَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ لَا يُقَاسُ وَ سَيَأْتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ وَ هُمْ أَعْدَاءُ الدِّينِ[١].
٩٩ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع يَرِدُ عَلَيْنَا أَشْيَاءُ لَا نَجِدُهَا فِي الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ فَنَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِنَا فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَصَبْتَ لَمْ تُؤْجَرْ وَ إِنْ أَخْطَأْتَ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ[٢].
٨ باب التثبت
١٠٠ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ بُزُرْجَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ الْعَجَلَةُ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ تَثَبَّتُوا لَمْ يَهْلِكْ أَحَدٌ[٣].
١٠١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَنَاةُ مِنَ اللَّهِ وَ الْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ[٤].
١٠٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَةِ وَ تَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ[٥].
[١] ( ١ و ٢)- ج ١،« باب البدع و الرأى و المقائيس»( ص ١٦٤، س ٢٣ و ٩).
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١،« باب البدع و الرأى و المقائيس»( ص ١٦٤، س ٢٣ و ٩).
[٣] ( ٣ و ٤)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب التدبير و الحزم و الحذر و التثبت في الأمور»( ص ١٩٨، س ١٥ و ١٦).
[٤] ( ٣ و ٤)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب التدبير و الحزم و الحذر و التثبت في الأمور»( ص ١٩٨، س ١٥ و ١٦).
[٥]- ج ١،« باب التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين»( ص ١٥٠، س ٢) قائلا بعد نقله أيضا عن تفسير العيّاشيّ في باب آداب الرواية ج ١( ص ١١٣، س ١٣):« بيان- الفعل في قوله( ع)« لم تروه» اما مجرد معلوم يقال:« روى الحديث رواية» أي حمله، او مزيد معلوم من باب التفعيل أو الافعال؛ يقال: رويته الحديث تروية أو أرويته» أي حملته على روايته، أو مزيد مجهول من البابين و منه« روينا في الاخبار» و لنذكر ما به يتحقّق تحمل الرواية و الطرق التي تجوز بها رواية الاخبار؛ اعلم أن لأخذ الحديث طرقا؛ أقول: فذكر طرق أخذ الحديث مفصلة فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع البحار فان كلامه( ره) طويل الذيل جدا لا يسعه المقام.