المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦
١٢ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَسْتَكْمِلُ خِصَالَ الْإِيمَانِ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ[١].
١٣ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلَاثٌ لَمْ يَقُمْ لَهُ عَمَلٌ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ وَ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ[٢].
١٤ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثَلَاثٌ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ سَخَاءُ النَّفْسِ وَ طِيبُ الْكَلَامِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الْأَذَى[٣].
١٥ عَنْهُ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَيْفَ شَاءَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الصَّبْرُ عَلَى السُّيُوفِ لِلَّهِ وَ رَجُلٌ أَشْرَفَ عَلَى مَالٍ حَرَامٍ فَتَرَكَهُ لِلَّهِ[٤].
١٦ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةٌ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ وَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ شَرِيفٌ مِنْ وَضِيعٍ وَ حَلِيمٌ مِنْ سَفِيهٍ وَ بَرٌّ مِنْ فَاجِرٍ[٥].
١٧ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْعَبْدُ بَيْنَ ثَلَاثٍ بَلَاءٍ وَ قَضَاءٍ وَ نِعْمَةٍ-
[١]- ج ١٥، الجزء الأول»، باب علامات المؤمن و صفاته»،( ص ٧٩، س ١٤) قائلا بعده:
« و في القاموس« التعاطى- التناول، و تناول ما لا يحق، و التنازع في الاخذ و ركوب الامر»( انتهى) أي بعد القدرة لا يأخذ، أو لا يرتكب ما ليس له».
[٢]- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب الورع و اجتناب الشهوات»،( ص ٩٩، س ٢٦) و أيضا« باب حسن الخلق»،( ص ٢١٠، س ٢٢) و أيضا-« باب الحلم و العفو»،( ص ٢١٨، س ٧).
[٣]- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب قول الخير و القول الحسن»،( ص ١٩٢، س ١٦).
[٤] ( ٤ و ٥)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب الحلم و العفو»،( ص ٢١٧، س ٥ و ٢) و الجزء الأول من الحديث الثاني في كتاب العشرة،« باب العشرة مع المماليك و الخدم»،( ص ٤٠، س ٣١) و أيضا-« باب الظلم و أنواعه»،( ص ٢٠٢، س ١٨).
[٥] ( ٤ و ٥)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب الحلم و العفو»،( ص ٢١٧، س ٥ و ٢) و الجزء الأول من الحديث الثاني في كتاب العشرة،« باب العشرة مع المماليك و الخدم»،( ص ٤٠، س ٣١) و أيضا-« باب الظلم و أنواعه»،( ص ٢٠٢، س ١٨).