المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٨
٥٠ باب الاختلاف إلى المساجد
٦٦ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عُمَيْرِ الْمَأْمُونِ رَضِيعِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ: أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَقُلْتُ لَهُ حَدِّثْنِي عَنْ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَدْمَنَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ الْخِصَالَ الثَّمَانِيَةَ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أَوْ فَرِيضَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ أَوْ عِلْمٌ مُسْتَطْرَفٌ أَوْ أَخٌ مُسْتَفَادٌ أَوْ كَلِمَةٌ تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى وَ تَرْكُهُ الذَّنْبَ خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَقَامَ فِي مَسْجِدٍ بَعْدَ صَلَاتِهِ انْتِظَاراً لِلصَّلَاةِ فَهُوَ ضَيْفُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ[١].
٥١ ثواب الأذان
٦٧ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ طُولُ حَائِطِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَامَةً فَكَانَ يَقُولُ لِبِلَالٍ إِذَا أَذَّنَ اعْلُ فَوْقَ الْجِدَارِ وَ ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَكَّلَ بِالْأَذَانِ رِيحاً تَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا سَمِعَتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَالُوا هَذِهِ أَصْوَاتُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ[٢].
٦٨ عَنْهُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَلَامٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ
[١]- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد و آدابها،( ص ١٣٨، س ٧) اقول اورده، بيانا لمثل الحديث في ذلك الباب( ص ١٢٨) و يأتي في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى.
[٢]- ج ١٨، كتاب الصلاة، باب الاذان و الإقامة و فضلهما، ص ١٧٢، س ٢٢: اقول اورده، توضيحا له و يأتي في آخر الكتاب إن شاء اللّه تعالى و من هذا البيان قوله« و قوله فان اللّه عزّ و جلّ قد وكل» لعله مبنى على اشتراط رفع الريح رفع الصوت أو على أنّه كلما كان الصوت أرفع كان رفع الريح إيّاه أكثر، او على انه كان لهذا العمل هذا الفضل العظيم ينبغي أن يكون الاهتمام به أكثر و الاعلان به اشد.».