المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٩٣
٤٥١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ أَنْ يَطْلُبَ إِلَيْهِ فِي الْجُرْمِ الْعَظِيمِ وَ يُبْغِضُ الْعَبْدَ أَنْ يَسْتَخِفَّ بِالْجُرْمِ الْيَسِيرِ[١].
٤٥٢ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُدَاعِبَ فِي الْجَمَاعَةِ بِلَا رَفَثٍ الْمُتَوَحِّدَ بِالْفِكْرَةِ الْمُتَحَلِّيَ بِالصَّبْرِ الْمُتَبَاهِيَ بِالصَّلَاةِ[٢].
٤٥٣ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ع يَا رَبِّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَكَ فَقَالَ حُبُّ الْأَطْفَالِ فَإِنِّي فَطَرْتُهُمْ عَلَى تَوْحِيدِي فَإِنْ أَمَتُّهُمْ أَدْخَلْتُهُمْ بِرَحْمَتِي جَنَّتِي[٣].
٤٥٤ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ يَا رَبِّ مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ وَ البرية [التَّرِبَةُ] أَيْدِيهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ بحلالي [جَلَالِي] الَّذِينَ يَكْتَفُونَ بِطَاعَتِي كَمَا يَكْتَفِي الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ بِاللُّبَانِ الَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى مَسَاجِدِي كَمَا يَأْوِي النُّسُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا وَ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ مِثْلَ النَّمِرِ إِذَا حَرِدَ[٤].
٤٥٥ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ
[١]- ج ١٥، الجزء الثالث،« باب الذنوب و آثارها»،( ص ١٥٨، س ١٤).
[٢]- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب التفكر و الاعتبار»،( ص ١٩٥، س ٧).
[٣]- ج ٢٣،« باب فضل الاولاد و ثواب تربيتهم»،( ص ١١٦، س ١٤).
[٤]- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب جوامع المكارم»،( ص ١٨، س ٢١) و أيضا- ج ١٨، كتاب الصلاة،« باب فضل المساجد و آدابها»،( ص ٤١، س ٢٥، قائلا بعده:« بيان-« التربة أيديهم» كناية عن الفقر قال الجوهريّ: ترب الشيء بالكسر أصابه التراب و منه ترب الرجل افتقر كأنّه لصق بالتراب، يقال« تربت يداك» و هو على الدعاء أي لا أصبت خيرا. و قال:
الحرد- الغضب، تقول منه حرد بالكسر فهو حارد و حردان و منه قيل أسد حارد» و أورده أيضا مع بيان في خامس البحار كما مرّ ذكره في كتاب القرائن، في باب فضل قول الخير.