المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٧٣
٣٧٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحُدُودِ دَارِي هَذِهِ فَمَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ فِي الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ[١].
٣٧٣ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحُدُودِ دَارِي هَذِهِ فَمَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ فِي الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاهُ وَ الْجَلْدَةُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَةِ[٢].
٣٧٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع يَعْلَمُ الْخَبَرَ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ يَعْلَمُ الْقُرْآنَ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُمَا حَدّاً[٣].
٣٧٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ الطَّائِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لِلْقُرْآنِ حُدُودٌ كَحُدُودِ الدَّارِ[٤].
٣٧٦ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الرَّجْمُ حَدُّ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ الْجَلْدُ حَدُّ اللَّهِ الْأَصْغَرُ[٥].
٣٧٧ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع كَانَ يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ وَ بِنِصْفِ السَّوْطِ وَ بِبَعْضِهِ فِي الْحُدُودِ وَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِغُلَامٍ أَوْ جَارِيَةٍ لَمْ يُدْرِكَا كَانَ يَأْخُذُ السَّوْطَ بِيَدِهِ مِنْ وَسَطِهِ أَوْ مِنْ ثُلُثِهِ فَيَضْرِبُ بِهِ عَلَى قَدْرِ أَسْنَانِهِمْ وَ لَا يُبْطِلُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللَّهِ[٦].
٣٧٨ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ فِي نِصْفِ الْجَلْدَةِ وَ ثُلُثِ الْجَلْدَةِ يُؤْخَذُ بِنِصْفِ السَّوْطِ وَ بِثُلُثَيِ السَّوْطِ ثُمَّ يُضْرَبُ بِهِ[٧].
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١،« باب أن لكل شيء حدا»،( ص ١١٤، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧) قائلا بعد- الحديث الثالث:« بيان- في بعض النسخ« الخير» بالياء المنقطة بنقطتين أي جميع الخيرات من الحلال و الحرام، و في بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول في الحلال و الحرام».
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١،« باب أن لكل شيء حدا»،( ص ١١٤، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧) قائلا بعد- الحديث الثالث:« بيان- في بعض النسخ« الخير» بالياء المنقطة بنقطتين أي جميع الخيرات من الحلال و الحرام، و في بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول في الحلال و الحرام».
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١،« باب أن لكل شيء حدا»،( ص ١١٤، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧) قائلا بعد- الحديث الثالث:« بيان- في بعض النسخ« الخير» بالياء المنقطة بنقطتين أي جميع الخيرات من الحلال و الحرام، و في بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول في الحلال و الحرام».
[٤]- ج ١٩، كتاب القرآن،« باب فضل القرآن و اعجازه»،( ص ٥، س ١٨).
[٥] ( ٥ و ٦ و ٧)- ج ١٦،( لكن من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ١٠٦)،« باب حد الزنا و كيفية ثبوته»،( ص ٧، س ١٦) و« باب حكم الصبى و المجنون»،( ص ١٤، س ١٥ و ١٧).
[٦] ( ٥ و ٦ و ٧)- ج ١٦،( لكن من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ١٠٦)،« باب حد الزنا و كيفية ثبوته»،( ص ٧، س ١٦) و« باب حكم الصبى و المجنون»،( ص ١٤، س ١٥ و ١٧).
[٧] ( ٥ و ٦ و ٧)- ج ١٦،( لكن من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ١٠٦)،« باب حد الزنا و كيفية ثبوته»،( ص ٧، س ١٦) و« باب حكم الصبى و المجنون»،( ص ١٤، س ١٥ و ١٧).