المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٦٦
وَ فِي رَسُولِهِ فَثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ[١].
٣٤٥ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ حُبُّ الْأَبْرَارِ لِلْأَبْرَارِ ثَوَابٌ لِلْأَبْرَارِ وَ حُبُّ الْفُجَّارِ لِلْأَبْرَارِ فَضِيلَةٌ لِلْأَبْرَارِ وَ بُغْضُ الْفُجَّارِ لِلْأَبْرَارِ زَيْنٌ لِلْأَبْرَارِ وَ بُغْضُ الْأَبْرَارِ لِلْفُجَّارِ خِزْيٌ عَلَى الْفُجَّارِ[٢].
٣٥ باب نوادر في الحب و البغض
٣٤٦ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ وَضَعَ حُبَّهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْقَطِيعَةِ[٣].
٣٤٧ عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع جَالِسٌ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ أَلَا فَأَعْلِمْهُ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِلْمَوَدَّةِ وَ خَيْرٌ فِي الْأُلْفَةِ[٤].
٣٤٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَأَخْبِرْهُ[٥].
٣٤٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاسِمٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ أَوْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ[٦].
٣٥٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الحب في اللّه و البغض في اللّه»،( ص ٢٨٤، س ٢ و ص ٢٨١، س ١١) مع بيان للاول قائلا بعد نقل الثاني عن تحف العقول ما لفظه:« سن- عن على بن محمّد القاساني، عمن ذكره، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفرى، عن أبي عبد اللّه مثله، مع تحريف و سقط» أقول: الامر فيما رأيت من نسخ المحاسن أيضا كذلك فلذا ذكرت الرواية كما رواه في البحار عن تحف العقول.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الحب في اللّه و البغض في اللّه»،( ص ٢٨٤، س ٢ و ص ٢٨١، س ١١) مع بيان للاول قائلا بعد نقل الثاني عن تحف العقول ما لفظه:« سن- عن على بن محمّد القاساني، عمن ذكره، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفرى، عن أبي عبد اللّه مثله، مع تحريف و سقط» أقول: الامر فيما رأيت من نسخ المحاسن أيضا كذلك فلذا ذكرت الرواية كما رواه في البحار عن تحف العقول.
[٣]- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب من ينبغي مجالسته و مصاحبته»،( ص ٥١، س ١٧).
[٤] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٥ كتاب العشرة،« باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبه له»،( ص ٥٠، س ١٠ و ١٢).
[٥] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٥ كتاب العشرة،« باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبه له»،( ص ٥٠، س ١٠ و ١٢).
[٦] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٥ كتاب العشرة،« باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبه له»،( ص ٥٠، س ١٠ و ١٢).