المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٦٥
٣٣٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ قَدْ أَضَاءَ نُورُ وُجُوهِهِمْ [وَ] أَجْسَادِهِمْ وَ نُورُ مَنَابِرِهِمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يُعْرَفُوا بِالْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ[١].
٣٣٩ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ قَدْ أَضَاءَ نُورُ أَجْسَادِهِمْ وَ نُورُ مَنَابِرِهِمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يُعْرَفُوا بِهِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ[٢].
٣٤٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: وَيْلٌ لِمَنْ يُبَدِّلُ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً طُوبَى لِلْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ[٣].
٣٤١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ أَبْغَضَ عَدُوَّهُ لَمْ يُبْغِضْهُ لِوَتْرٍ وَتَرَهُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوباً كَفَّرَهَا اللَّهُ لَهُ[٤].
٣٤٢ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ رَجُلًا لِلَّهِ لَأَثَابَهُ اللَّهُ عَلَى حُبِّهِ إِيَّاهُ وَ إِنْ كَانَ الْمَحْبُوبُ فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَبْغَضَ رَجُلًا لِلَّهِ لَأَثَابَهُ اللَّهُ عَلَى بُغْضِهِ إِيَّاهُ وَ لَوْ كَانَ الْمُبْغَضُ فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ[٥].
٣٤٣ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْغِضُ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ النَّارَ[٦].
٣٤٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَدْ يَكُونُ حُبٌّ فِي اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ حُبٌّ فِي الدُّنْيَا فَمَا كَانَ فِي اللَّهِ
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٥ كتاب العشرة،« باب التراحم و التعاطف و التودد و البر و الصلة»( ص ١١٣، س ٧ و ٢٢ و ٢٤).
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٥ كتاب العشرة،« باب التراحم و التعاطف و التودد و البر و الصلة»( ص ١١٣، س ٧ و ٢٢ و ٢٤).
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٥ كتاب العشرة،« باب التراحم و التعاطف و التودد و البر و الصلة»( ص ١١٣، س ٧ و ٢٢ و ٢٤).
[٤] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الحب في اللّه و البغض في اللّه»،( ص ٢٨١، س ١٥، و ص ٢٨٣، س ٢٩، و ص ٢٨٤، س ١١) مع ايراد بيان للحديث الأول و الثاني.
[٥] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الحب في اللّه و البغض في اللّه»،( ص ٢٨١، س ١٥، و ص ٢٨٣، س ٢٩، و ص ٢٨٤، س ١١) مع ايراد بيان للحديث الأول و الثاني.
[٦] ( ٤ و ٥ و ٦)- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الحب في اللّه و البغض في اللّه»،( ص ٢٨١، س ١٥، و ص ٢٨٣، س ٢٩، و ص ٢٨٤، س ١١) مع ايراد بيان للحديث الأول و الثاني.