المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٥٨
عَلِمُوا مَا فِي أَجْوَافِكُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونَنَا أَهْلَ الْبَيْتَ لَأَكَلُوكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ لَنَحَلُوكُمْ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً مِنْكُمْ كَانَ عَلَى وَلَايَتِنَا[١].
٣٠١ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ أَقَرَّ لِعَيْنِ أَبِيكَ مِنَ التَّقِيَّةِ وَ زَادَ فِيهِ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ أَيْضاً قَالَ: التَّقِيَّةُ جُنَّةُ الْمُؤْمِنِ[٢].
٣٠٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ قَالَ أَشَدُّكُمْ تَقِيَّةً[٣].
٣٠٣ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قُلْتُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ يُوسُفُ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ وَ اللَّهِ مَا كَانُوا سَرَقُوا وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ إِنِّي سَقِيمٌ وَ اللَّهِ مَا كَانَ سَقِيماً[٤].
٣٠٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ أَوْكِيَةً لَحُدِّثَ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا لَهُ[٥].
٣٠٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا لَنَا مَنْ يُخْبِرُنَا بِمَا يَكُونُ كَمَا كَانَ عَلِيٌّ ع يُخْبِرُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ لَكِنْ هَاتِ حَدِيثاً وَاحِداً حَدَّثْتُكَهُ فَكَتَمْتَهُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَوَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ حَدِيثاً وَاحِداً كَتَمْتُهُ[٦].
٣٠٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ حَدِيثٍ كَثِيرٍ فَقَالَ هَلْ كَتَمْتَ عَلَيَّ شَيْئاً قَطُّ فَبَقِيتُ أَتَذَكَّرُ فَلَمَّا رَأَى مَا بِي قَالَ أَمَّا مَا حَدَّثْتَ بِهِ أَصْحَابَكَ فَلَا بَأْسَ إِنَّمَا الْإِذَاعَةُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَصْحَابِكَ[٧].
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب التقية و المداراة»،( ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠).
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب التقية و المداراة»،( ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠).
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب التقية و المداراة»،( ص ٢٢٥، س ٢١ و ٢٤ و ٢٠).
[٤]- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب التقية و المداراة»،( ص ٢٢٨، س ٣).
[٥] ( ٥ و ٦ و ٧)- ج ١،« باب النهى عن كتمان العلم»،( ص ٨٨، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥).
[٦] ( ٥ و ٦ و ٧)- ج ١،« باب النهى عن كتمان العلم»،( ص ٨٨، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥).
[٧] ( ٥ و ٦ و ٧)- ج ١،« باب النهى عن كتمان العلم»،( ص ٨٨، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥).