المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٤٩
قَالَ: لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ وَصَفُوا الْحَقَّ وَ عَمِلُوا بِهِ وَ لَمْ يَعْقِدْ قُلُوبُهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ مَا انْتَفَعُوا[١].
٢٤٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ قَالَ يَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ يُثَابُونَ عَلَيْهِ[٢].
٢٥٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يَصْغَرُ مَا ضَرَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا يَصْغَرُ مَا يَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكُونُوا فِيمَا أَخْبَرَكُمُ اللَّهُ كَمَنْ عَايَنَ[٣].
٢٥٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى بَنِي سَامٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عِنْدِي تَمْرٌ مِنْ نَخْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنَّهَا لَيْسَتْ إِلَّا لِمَنْ عَرَفَهَا[٤].
٢٥٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع إِنَّ الشَّكَّ وَ الْمَعْصِيَةَ فِي النَّارِ لَيْسَا مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا[٥].
٢٦٠ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَ الْيَقِينُ خَطَرَاتٌ[٦].
٢٦١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ ابن [أَبِي] بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ الْقَلْبَ لَيَتَرَجَّجُ فِيمَا بَيْنَ الصَّدْرِ وَ الْحَنْجَرَةِ حَتَّى يُعْقَدَ عَلَى الْإِيمَانِ فَإِذَا عُقِدَ عَلَى الْإِيمَانِ قَرَّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ قَالَ يَسْكُنُ[٧].
٢٦٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ
[١]- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الفرق بين الإيمان و الإسلام»( ١٧٩، س ٤).
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٦)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب اليقين و الصبر على الشدائد في الدين»( ص ٦٨ س ٨ و ١٥ و ١٨ و ١٤).
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٦)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب اليقين و الصبر على الشدائد في الدين»( ص ٦٨ س ٨ و ١٥ و ١٨ و ١٤).
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٦)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب اليقين و الصبر على الشدائد في الدين»( ص ٦٨ س ٨ و ١٥ و ١٨ و ١٤).
[٥]- ج ١٥، الجزء الثالث،« باب الشك في الدين و الوسوسة»( ص ١٢، س ٣٥).
[٦] ( ٢ و ٣ و ٤ و ٦)- ج ١٥، الجزء الثاني،« باب اليقين و الصبر على الشدائد في الدين»( ص ٦٨ س ٨ و ١٥ و ١٨ و ١٤).
[٧]- ج ١٥، الجزء الأول،« باب الفرق بين الإيمان و الإسلام»( ص ١٧١، س ٢٥): قائلا بعده:
« بيان- الرج- التحريك و التحرك و الاهتزاز، و الرجرجة- الاضطراب كالارتجاج و الترجرج. و الحنجرة- الحلقوم، و كأنّه كان في قراءتهم عليهم السلام يهدأ قلبه بالهمز و فتح الدال و رفع قلبه كما قرء في الشواذ، قال البيضاوى يهد قلبه للثبات و الاسترجاع عند المصيبة. و قرئ يهد قلبه بالرفع، على اقامته مقام الفاعل، و بالنصب، على، طريق« سفه نفسه» و« يهدأ» بالهمز أي يسكن، و قال الطبرسيّ( ره): قرأ عكرمة و عمرو بن دينار« يهدأ قلبه» أي يطمئن قلبه، كما قال سبحانه:« وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» انتهى. و يحتمل أن يكون على القراءة المشهورة بيانا لحاصل المعنى كما أشرنا إليه في تفسير الآيات».