المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٢٩
١٦٣ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ مِنْكُمْ فَهُوَ أَعْرَابِيٌّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ[١]
١٦٤ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع فِي كَلَامٍ لَهُ لَا يَسْتَحْيِي الْجَاهِلُ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ[٢].
١٦٥ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَيْتَ السِّيَاطُ عَلَى رُءُوسِ أَصْحَابِي حَتَّى يَتَفَقَّهُوا فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ[٣].
١٦٦ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: حَدِيثٌ فِي حَلَالٍ وَ حَرَامٍ تَأْخُذُهُ مِنْ صَادِقٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ[٤].
١٦٧ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع تَفَقَّهُوا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُحْتَاجَ إِلَيْكُمْ[٥].
١٦٨ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لِي ابْناً قَدْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَكَ عَنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ لَا يَسْأَلُكَ عَمَّا لَا يَعْنِيهِ قَالَ فَقَالَ لِي وَ هَلْ يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ[٦].
١٦ باب خذ الحق ممن عنده و لا تنظر إلى عمله
١٦٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْقَاسَانِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَيْسِرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ الْمَسِيحُ ع خُذُوا الْحَقَّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَ لَا تَأْخُذُوا الْبَاطِلَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ-
[١] ( ١ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها»( ص ٦٦، س ٣٧ و ٢٧ و ٢٨).
[٢] ( ٢ و ٥)- هذان الحديثان لم أجدهما في مظانهما من البحار فان وجدتهما أشر الى موضعهما في آخر الكتاب إن شاء اللّه تعالى.
[٣] ( ١ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها»( ص ٦٦، س ٣٧ و ٢٧ و ٢٨).
[٤] ( ١ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها»( ص ٦٦، س ٣٧ و ٢٧ و ٢٨).
[٥] ( ٢ و ٥)- هذان الحديثان لم أجدهما في مظانهما من البحار فان وجدتهما أشر الى موضعهما في آخر الكتاب إن شاء اللّه تعالى.
[٦]- ج ١،« باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها»( ص ٦٦، س ٢٣) قائلا بعده:
« بيان-« عما لا يعنيه» أي لا يهمه و لا يحتاج إليه».