المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢١٤
إِذاً إِلَيْهِمْ فَلَيْسَ مَعَهُمْ لِأَحَدٍ أَمْرٌ[١].
٩٤ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنِ الْقِيَاسِ فَقَالَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُسْأَلُ كَيْفَ أَحَلَّ وَ كَيْفَ حَرَّمَ[٢].
٩٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ وَرَقَةُ يَسْأَلُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَنْتُمْ قَوْمٌ تُحَمِّلُونَ الْحَلَالَ عَلَى السُّنَّةِ وَ نَحْنُ قَوْمٌ نَتَّبِعُ عَلَى الْأَثَرِ[٣].
٩٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ السُّنَّةَ لَا تُقَاسُ وَ كَيْفَ تُقَاسُ السُّنَّةُ وَ الْحَائِضُ تَقْضِي الصِّيَامَ وَ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ[٤].
٩٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ قَطَعَ إِصْبَعَ امْرَأَةٍ فَقَالَ فِيهَا عَشَرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ قُلْتُ قَطَعَ اثْنَيْنِ قَالَ فِيهِمَا عِشْرُونَ مِنَ الْإِبِلِ قُلْتُ قَطَعَ ثَلَاثَ أَصَابِعَ قَالَ فِيهِنَّ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ قُلْتُ قَطَعَ أَرْبَعاً قَالَ فِيهِنَّ عِشْرُونَ مِنَ الْإِبِلِ قُلْتُ أَ يَقْطَعُ ثَلَاثاً وَ فِيهِنَّ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ وَ يَقْطَعُ أَرْبَعاً وَ فِيهَا عِشْرُونَ مِنَ الْإِبِلِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الثُّلُثَ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ سَفَلَتِ الْمَرْأَةُ وَ ارْتَفَعَ الرَّجُلُ إِنَّ السُّنَّةَ لَا تُقَاسُ أَ لَا تَرَى أَنَّهَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءِ صَوْمِهَا وَ لَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءِ صَلَاتِهَا يَا أَبَانُ حَدَّثْتَنِي بِالْقِيَاسِ وَ إِنَّ السُّنَّةَ إِذَا قِيسَتْ مُحِقَ الدِّينُ[٥].
[١] ( ١ و ٢)- ج ١،« باب البدع و الرأى و المقائيس»( ص ١٦٤، س ١٥ و ١٨) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- ضمير الجمع راجعان المعصومين( ع) أي يجب ارجاع الامر اليهم إذا أشكل عليكم، اذ ليس لأحد معهم أمر، و يحتمل رجوعهما إلى أصحاب القياس بل هو أظهر».
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١،« باب البدع و الرأى و المقائيس»( ص ١٦٤، س ١٥ و ١٨) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- ضمير الجمع راجعان المعصومين( ع) أي يجب ارجاع الامر اليهم إذا أشكل عليكم، اذ ليس لأحد معهم أمر، و يحتمل رجوعهما إلى أصحاب القياس بل هو أظهر».
[٣] ( ٣ و ٤)- ج ١،« باب البدع و الرأى و المقائيس»( ص ١٦٤، س ١٨ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأول« بيان- قوله( ع)« تحملون الحلال» كذا في النسخ، و لعله كان بالخاء المعجمة، أي تحملون الخصال و الاحكام على السنة من غير أن تكون فيها، اى تقيسون الأشياء بما ورد في السنة، و على المهملة لعلّ المراد أنكم تحملون الشيء الحلال الذي لم يرد فيه أمر و لا نهى على ما ورد في السنة فيه أمر او نهى بالقياس الباطل». أقول: فيما عندي من النسخ بدل« الحلال»« الجدل».
[٤] ( ٣ و ٤)- ج ١،« باب البدع و الرأى و المقائيس»( ص ١٦٤، س ١٨ و ٢٢) قائلا بعد الحديث الأول« بيان- قوله( ع)« تحملون الحلال» كذا في النسخ، و لعله كان بالخاء المعجمة، أي تحملون الخصال و الاحكام على السنة من غير أن تكون فيها، اى تقيسون الأشياء بما ورد في السنة، و على المهملة لعلّ المراد أنكم تحملون الشيء الحلال الذي لم يرد فيه أمر و لا نهى على ما ورد في السنة فيه أمر او نهى بالقياس الباطل». أقول: فيما عندي من النسخ بدل« الحلال»« الجدل».
[٥]- ج ٢٤،« باب الجناية»( ص ٤٥، س ٤).