المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٠١
٣٧ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ فَجَالَ الْقَلْبُ يَطْلُبُ الْحَقَّ ثُمَّ هُوَ إِلَى أَمْرِكُمْ أَسْرَعُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ[١].
٣٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ لِلَّهِ وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ فَإِنَّ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ فَلَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ ص- إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ قَالَ أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ذَرِ النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ ع وَ لَا سَوَاءً إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ[٢].
٣٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ مَا لَكُمْ وَ لِدُعَاءِ النَّاسِ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا ثَابِتُ مَا لَكُمْ وَ لِلنَّاسِ[٣].
٤٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَتَى أَبِي فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ خَصِمٌ أُخَاصِمُ مَنْ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ لَهُ أَبِي لَا تُخَاصِمْ أَحَداً فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً حَتَّى إِنَّهُ لَيَبْصُرُ بِهِ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَشْتَهِي لِقَاءَهُ قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ[٤].
[١]- ج ٣،« باب الهداية و الاضلال و التوفيق و الخذلان»( ص ٥٧، س ١٨).
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين»( ص ١٠٤، س ٣٧، و ص ١٠٥، س ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان-« النكت»- أن تضرب في الأرض بخشب فيؤثر فيها و النقش في الأرض، و المراد إلقاء الحق فيه و إثباته بحيث أن ينتقش النقش فيه و تقبله، و الظاهر أن الغرض من تلك الاخبار ترك مجادلة من لا يؤثر الحق فيه و تجب التقية منه و لما كانوا« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
في غاية الحرص على دخول الناس في الايمان كانوا يتعرضون للمهالك فبين عليه السلام أنه ليس كل من تلقون إليه شيئا من الخير يقبله بل لا بدّ من شرائط يفقدها كثير من الناس و إن كان فقدها بسوء اختيارهم و سنفصل القول فيها في محله إن شاء اللّه».
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين»( ص ١٠٤، س ٣٧، و ص ١٠٥، س ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان-« النكت»- أن تضرب في الأرض بخشب فيؤثر فيها و النقش في الأرض، و المراد إلقاء الحق فيه و إثباته بحيث أن ينتقش النقش فيه و تقبله، و الظاهر أن الغرض من تلك الاخبار ترك مجادلة من لا يؤثر الحق فيه و تجب التقية منه و لما كانوا« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
في غاية الحرص على دخول الناس في الايمان كانوا يتعرضون للمهالك فبين عليه السلام أنه ليس كل من تلقون إليه شيئا من الخير يقبله بل لا بدّ من شرائط يفقدها كثير من الناس و إن كان فقدها بسوء اختيارهم و سنفصل القول فيها في محله إن شاء اللّه».
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١،« باب ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين»( ص ١٠٤، س ٣٧، و ص ١٠٥، س ٤ و ٥) قائلا بعد الحديث الأخير:« بيان-« النكت»- أن تضرب في الأرض بخشب فيؤثر فيها و النقش في الأرض، و المراد إلقاء الحق فيه و إثباته بحيث أن ينتقش النقش فيه و تقبله، و الظاهر أن الغرض من تلك الاخبار ترك مجادلة من لا يؤثر الحق فيه و تجب التقية منه و لما كانوا« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
في غاية الحرص على دخول الناس في الايمان كانوا يتعرضون للمهالك فبين عليه السلام أنه ليس كل من تلقون إليه شيئا من الخير يقبله بل لا بدّ من شرائط يفقدها كثير من الناس و إن كان فقدها بسوء اختيارهم و سنفصل القول فيها في محله إن شاء اللّه».