المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٩٩
٢٧ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فَضْلٍ أَبِي الْعَبَّاسِ بَقْبَاقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ هَلْ لَهُمْ غَيْرَ ذَلِكَ صُنْعٌ قَالَ لَا[١].
٢٨ عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْإِيمَانِ هَلْ لِلْعِبَادِ فِيهِ صُنْعٌ قَالَ لَا وَ لَا كَرَامَةَ بَلْ هُوَ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلِهِ[٢].
٢٩ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ هَلْ لِلْعِبَادِ بِمَا حَبَّبَ صُنْعٌ قَالَ لَا وَ لَا كَرَامَةَ[٣].
٣٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ فَقَالَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَ الطَّرِيقَ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ[٤].
٣١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ النَّاشِرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَاهُ بِالرِّسَالَةِ فَإِيَّاكَ وَ النَّاسَ وَ إِيَّاكَ وَ عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَفَاتِيحُ الْعِلْمِ وَ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ مَنْ يُحِبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يَنْفَعْهُ إِيمَانُهُ وَ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ مَنْ لَا يُحِبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يَنْفَعْهُ إِيمَانُهُ وَ لَا يُتَقَبَّلْ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ إِنْ أَدْأَبَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَمْ يَزَلْ[٥].
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ٣،« باب أن المعرفة للّه تعالى»( ص ٦١، س ٣٦ و ٣٧، و ص ٦٢، س ١).
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ٣،« باب أن المعرفة للّه تعالى»( ص ٦١، س ٣٦ و ٣٧، و ص ٦٢، س ١).
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ٣،« باب أن المعرفة للّه تعالى»( ص ٦١، س ٣٦ و ٣٧، و ص ٦٢، س ١).
[٤]- ج ١٥، الجزء الأول:« باب أن الشيعة هم أهل دين اللّه»( ص ١٢٧، س ١٣) قائلا بعده« بيان- على هذا التأويل المراد بالوجه الجهة التي أمر اللّه أن يؤتى منه» و أقول نقله أيضا بعيد ذلك من هذا الكتاب( س ٢٣)( لكن بأدنى اختلاف في اللفظ).
[٥]- ج ١٥، الجزء الأول،« باب أن الشيعة هم أهل دين اللّه»( ص ١٢٧، س ١٥) و فيه بدل« فاياك و الناس و إياك»« فأنال في الناس و أنال» فلذا قال بعده:« بيان-« فأنال في الناس و أنال» أي أعطى الناس و نشر فيهم العلوم الكثيرة، فمنهم من غير، و منهم من نسى، و منهم من لم يفهم المراد فأخطأ، فنصب أوصياءه المعصومين عن الخطأ و الزلل ليميزوا بين الحق و الباطل، و جعل عندهم مفاتيح العلم و أبواب الحكمة و ضياء الامر و وضوحه و الخطاب الفاصل بين الحق و الباطل، فيجب الرجوع إليهم فيما اختلفوا. و قد مرت الاخبار الكثيرة في ذلك في كتاب العلم».