المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٩٢
لَمْ يُقَسِّمِ اللَّهُ بَيْنَ النَّاسِ شَيْئاً أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ الْيَقِينُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الَّذِي يُكْمِلُ هَذَا كُلَّهُ الْعَقْلُ[١].
٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ لَكَ الثَّوَابُ وَ عَلَيْكَ الْعِقَابُ[٢].
٥ عَنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ[٣].
٦ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ اسْتَنْطَقَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ لَا أُكْمِلُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ[٤].
٧ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي وَ عَلَيْكَ أُثِيبُ[٥].
٨ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ قَالَ فَأَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً ص تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ جُزْءاً ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ جُزْءاً وَاحِداً[٦].
[١]- ج ١،« باب فضل العقل و ذمّ الجهل»( ص ٣٠، س ٢٥) قائلا بعده:« بيان- أى هذه الخصال في الناس أقل وجودا من سائر الخصال، و من كان له عقل يكون فيه جميعها على الكمال، فيدل على ندرة العقل أيضا» أقول: لعل الخواجة عبد اللّه الأنصاريّ أخذ قوله هذا« خدايا آنكه را عقل دادى پس چه ندادى؟! و آنكه را عقل ندادى پس چه دادى؟!» من هذا الحديث.
[٢] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١« باب حقيقة العقل»( ص ٣٣، س ١٤ و ١٥ و ١٢ و ١٧ و ١٨) أقول في بعض النسخ بدل« لا أكملك»« لا أكملنك»( مع نون التأكيد).
[٣] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١« باب حقيقة العقل»( ص ٣٣، س ١٤ و ١٥ و ١٢ و ١٧ و ١٨) أقول في بعض النسخ بدل« لا أكملك»« لا أكملنك»( مع نون التأكيد).
[٤] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١« باب حقيقة العقل»( ص ٣٣، س ١٤ و ١٥ و ١٢ و ١٧ و ١٨) أقول في بعض النسخ بدل« لا أكملك»« لا أكملنك»( مع نون التأكيد).
[٥] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١« باب حقيقة العقل»( ص ٣٣، س ١٤ و ١٥ و ١٢ و ١٧ و ١٨) أقول في بعض النسخ بدل« لا أكملك»« لا أكملنك»( مع نون التأكيد).
[٦] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١« باب حقيقة العقل»( ص ٣٣، س ١٤ و ١٥ و ١٢ و ١٧ و ١٨) أقول في بعض النسخ بدل« لا أكملك»« لا أكملنك»( مع نون التأكيد).