المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٦٤
عَامَّتُهُمْ يَمُوتُونَ عَلَى فِرَاشِهِمْ فَقَالَ أَ مَا تَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي الْحَدِيدِ- وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ فَقُلْتُ كَأَنِّي لَمْ أَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَطُّ قَالَ لَوْ كَانَ الشُّهَدَاءُ لَيْسَ إِلَّا كَمَا تَقُولُ لَكَانَ الشُّهَدَاءُ قَلِيلًا[١].
١١٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ قُلْتُ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَيٌّ عِنْدَ رَبِّهِ يُرْزَقُ[٢].
١١٧ عَنْهُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ الْمُؤْمِنُ لَشَهِيدٌ حَيْثُ مَاتَ أَ وَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ[٣].
١١٨ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا ذَكَرَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُقْتَلُونَ فِي الثُّغُورِ يَقُولُ وَيْلَهُمْ مَا يَصْنَعُونَ بِهَذَا يَتَعَجَّلُونَ قَتْلَةً فِي الدُّنْيَا وَ قَتْلَةً فِي الْآخِرَةِ وَ اللَّهِ مَا الشُّهَدَاءُ إِلَّا شِيعَتُنَا وَ إِنْ مَاتُوا عَلَى فِرَاشِهِمْ[٤].
١١٩ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا مَالِكُ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا يَضُرُّ رَجُلًا مِنْ شِيعَتِنَا أَيَّةَ مِيتَةٍ مَاتَ أَكَلَهُ السَّبْعُ أَوْ أُحْرِقَ بِالنَّارِ أَوْ غَرِقَ أَوْ قُتِلَ هُوَ وَ اللَّهِ شَهِيدٌ[٥].
[١] ( ١- ٣- ٤- ٥)- هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة مشوشا و اللّه اعلم فان أجدها أشر الى مواضعها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حيوة القلوب، في المجلد الثالث، في الفصل الحادي عشر، في ذيل الآية الرابعة( و هى الآية المذكورة في الخبر) بهذه العبارة« و برقى در محاسن بسند معتبر از حضرت امام حسين( ع) روايت كرده است؛» فساق ترجمة الخبر إلى آخرها.
[٢]- ج ٣،« باب أحوال البرزخ و القبر و عذابه»( ص ١٦٠، س ١٧).
[٣] ( ١- ٣- ٤- ٥)- هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة مشوشا و اللّه اعلم فان أجدها أشر الى مواضعها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حيوة القلوب، في المجلد الثالث، في الفصل الحادي عشر، في ذيل الآية الرابعة( و هى الآية المذكورة في الخبر) بهذه العبارة« و برقى در محاسن بسند معتبر از حضرت امام حسين( ع) روايت كرده است؛» فساق ترجمة الخبر إلى آخرها.
[٤] ( ١- ٣- ٤- ٥)- هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة مشوشا و اللّه اعلم فان أجدها أشر الى مواضعها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حيوة القلوب، في المجلد الثالث، في الفصل الحادي عشر، في ذيل الآية الرابعة( و هى الآية المذكورة في الخبر) بهذه العبارة« و برقى در محاسن بسند معتبر از حضرت امام حسين( ع) روايت كرده است؛» فساق ترجمة الخبر إلى آخرها.
[٥] ( ١- ٣- ٤- ٥)- هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة مشوشا و اللّه اعلم فان أجدها أشر الى مواضعها في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حيوة القلوب، في المجلد الثالث، في الفصل الحادي عشر، في ذيل الآية الرابعة( و هى الآية المذكورة في الخبر) بهذه العبارة« و برقى در محاسن بسند معتبر از حضرت امام حسين( ع) روايت كرده است؛» فساق ترجمة الخبر إلى آخرها.