المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٤٩
٦١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا تَطْعَمُ النَّارُ وَاحِداً وَصَفَ هَذَا الْأَمْرَ[١].
٦٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحُبَّ الَّذِي تُحِبُّونَّا لَيْسَ بِشَيْءٍ صَنَعْتُمُوهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَهُ[٢].
٦٣ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ فَانْتَقَلَ ثُمَّ قَالَ إِنْ أَدْرَكْتُهُ عَلَّمْتُهُ كَلَاماً لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ دَاخِلٌ فَقَالَ قَدْ هَلَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبِي فَعَلِّمْنَاهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ[٣].
٦٤ وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حُرٍّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَ مَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ مَعَنَا رَجُلٌ يَعْرِفُ مَا نَعْرِفُ وَ يُقَالُ إِنَّهُ وَلَدُ زِنًا فَقَالَ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَيُقَالُ لَهُ فَقَالَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ مِنْ صَدْرٍ يُرَدُّ عَنْهُ وَهَجُ جَهَنَّمَ وَ يُؤْتَى بِرِزْقِهِ[٤].
٦٥ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ قَالَ الشُّكْرُ الْمَعْرِفَةُ وَ فِي قَوْلِهِ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ فَقَالَ الْكُفْرُ هَاهُنَا الْخِلَافُ وَ الشُّكْرُ الْوَلَايَةُ وَ الْمَعْرِفَةُ[٥].
[١]- ج ١٥، الجزء الأول« باب الصفح عن الشيعة»( ص ١٣٣، س ٢٧).
[٢]- ج ٧،« باب أن المعرفة للّه تعالى»( ص ٦١، س ٣٤).
[٣]- ج ١٥، الجزء الأول« باب الصفح عن الشيعة»( ص ١٣٣، س ٢٧).
[٤]- ج ٣،« باب علة عذاب الاستيصال و حال ولد الزنا»( ص ٨٠، س ٣) قائلا بعده:
« بيان-« من صدر» أي يبنى له ذلك في صدر جهنم و اعلاه، و الظاهر أنّه مصحف« صبر» بالتحريك و هو الجمد» اقول: قدمنا الإشارة الى مجىء هذا الخبر في ذيل ص ١٠٩ في ضمن بيان المجلسيّ قدّس سرّه.
[٥]- ج ٧، باب انهم نعمة اللّه و الولاية شكرها»( ص ١٠٣، س ٣٢).