المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٣٣
ذَكَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّبِيِّينَ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ وَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ وَ خَلَقَ أَبْدَانَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ[١].
٣ باب خلق المؤمن من طينة الأنبياء
٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمَدَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ طِينَةَ الْمُؤْمِنِ قَالَ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَلَنْ يُنَجِّسَ أَبَداً[٢].
٨ وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ مِنْ أَهْلِ هَمَدَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُؤْمِنُونَ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ نَعَمْ[٣].
٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْمُؤْمِنُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ[٤].
٤ باب خلق المؤمن من طينة الجنان
١٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: تَنَفَّسْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ ع ثُمَّ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَهْتَمُّ مِنْ غَيْرِ مُصِيبَةٍ تُصِيبُنِي أَوْ أَمْرٍ يَنْزِلُ بِي حَتَّى يَعْرِفُ ذَلِكَ أَهْلِي فِي وَجْهِي وَ يَعْرِفُهُ صَدِيقِي قَالَ نَعَمْ يَا جَابِرُ قُلْتُ وَ مِمَّ ذَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِذَاكَ قُلْتُ أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَهُ فَقَالَ يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمُؤْمِنَ مِنْ طِينَةِ الْجِنَانِ وَ أَجْرَى فِيهِمْ مِنْ رِيحِ رَوْحِهِ فَلِذَلِكَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ فَإِذَا أَصَابَ تِلْكَ الْأَرْوَاحَ فِي بَلَدٍ مِنَ
[١]- ج ٣،« باب الطينة و الميثاق»( ص ٦٦، س ٢٣) قائلا بعده:« بيان-« سجين» موضع فيه كتاب الفجار و دواوينهم، قال أبو عبيدة: هو فعيل من السجن كالفسيق من الفسق. و قيل:
هو الأرض السابعة، أو أسفل منها أوجب في جهنم.».
[٢] ( ٢ و ٣)- ج ٣، باب الطينة و الميثاق»( ص ٦٢، س ٢٤ و ٢٥). قائلا بعد نقل الحديث الأول من الكافي( ج ١٥، ج ١، ص ٢٥، س ٣٦):« بيان-« فلن تنجس أبدا» أي بنجاسة الشرك و الكفر، و ان نجست بالمعاصى فتطهر بالتوبة و الشفاعة و رحمة ربّه تعالى. و قيل: أى لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون و اخلاد يذهله عن الآخرة» فعلم أن في الكافي بدل« ينجس»« تنجس» و قائلا أيضا هناك بعد نقل الحديث الثاني من الكافي( ص ٢٦، س ١):« بيان- أى من فضل طينتهم.».
[٣] ( ٢ و ٣)- ج ٣، باب الطينة و الميثاق»( ص ٦٢، س ٢٤ و ٢٥). قائلا بعد نقل الحديث الأول من الكافي( ج ١٥، ج ١، ص ٢٥، س ٣٦):« بيان-« فلن تنجس أبدا» أي بنجاسة الشرك و الكفر، و ان نجست بالمعاصى فتطهر بالتوبة و الشفاعة و رحمة ربّه تعالى. و قيل: أى لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون و اخلاد يذهله عن الآخرة» فعلم أن في الكافي بدل« ينجس»« تنجس» و قائلا أيضا هناك بعد نقل الحديث الثاني من الكافي( ص ٢٦، س ١):« بيان- أى من فضل طينتهم.».
[٤]- هذا الحديث لم أجده في مظانه من البحار فان ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب.