المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٠٣
٣٩ عقاب من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه
٧٩ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَ هَدْمَ مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ وَلَايَتِهِ إِلَى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ[١].
٤٠ عقاب من أعان على مسلم
٨٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ[٢].
٤١ عقاب من اغتيب عنده المؤمن فلم ينصره
٨١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فَنَصَرَهُ وَ أَعَانَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَنْ لَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى نُصْرَتِهِ وَ عَوْنِهِ خَفَضَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ[٣].
٤٢ عقاب من أذاع فاحشة و من عير مسلما بذنب
٨٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِ
[١]- ج ١٥، كتاب العشرة« باب الغيبة»( ص ١٨٧، س ٣٦). اقول: رواه أيضا في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه( ص ١٦٣، س ٤) من الكافي و في آخره هذه الزيادة« فلا يقبله الشيطان» و أورد( ره) له بيانا طويلا فمن أراد فليطلبه من هناك.
[٢]- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب من أخاف مؤمنا أو ضربه او آذاه»( ص ١٥٧، س ٢٦). اقول: نقله أيضا في الباب( ص ١٥٨، س ١٤) من الكافي قائلا بعد نقله:« بيان- قال في النهاية: الشطر- النصف، و منه الحديث« من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة» قيل: هو أن يقول:« اق» فى« اقتل» كما قال( ص):« كفى بالسيف شا» يريد شاهدا. و في القاموس:
الشطر- نصف الشيء و جزؤه. و أقول: يحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام، او كان يقول:
نعم، مثلا في جواب من قال: اقتل زيدا، و كأنّ« بين العينين» كناية عن الجبهة».
[٣]- ج ١٥، كتاب العشرة« باب الغيبة»( ص ١٨٨، س ٤).