المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٠٢
الْمُومِسَاتِ[١].
٧٧ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ وَ أَكْلُ لَحْمِهِ مَعْصِيَةٌ[٢].
٣٨ عقاب من كان المؤمن عنده أقل وثيقة من الرهن
٧٨ عَنْهُ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ كَانَ الرَّهْنُ عِنْدَهُ أَوْثَقَ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ[٣].
[١]- ج ١٥، كتاب العشرة« باب التهمة و البهتان و سوء الظنّ بالاخوان»( ص ١٧٠، س ١٨) هنا في بعض النسخ بدل« بهت»« باهت» كما هو هكذا في فهرس جميع النسخ، اقول: نقله هناك أيضا من معاني الأخبار و ثواب الأعمال و فيهما في آخره أعنى بعد« المومسات» هذه العبارة« يعنى الزوانى» و نقله أيضا في باب الغيبة( ص ١٥٨، س ١٢) من الكافي و قال بعده:« بيان-« فى طينة خبال» قال في النهاية: فيه« من شرب الخمر سقاه اللّه من طينة خبال يوم القيامة» جاء تفسيره في- الحديث« ان الخبال عصارة أهل النار» و الخبال في الأصل الفساد، و يكون في الافعال و الأبدان و العقول، و قال الجوهريّ:« و الخبال أيضا الفساد، و اما الذي في الحديث« من قفا مؤمنا بما ليس فيه وقفه اللّه في روغة الخبال حتّى يجىء بالمخرج منه» فيقال: هو صديد أهل النار؛ و قوله« قفا» أي قذف و« الروغة» الطينة انتهى« حتى يخرج ممّا قال» لعل المراد به الدوام و الخلود فيها اذ لا يمكنه اثبات ذلك و الخروج منه لكونه بهتانا، او المراد به خروجه من دنس الاثم بتطهير النار له. و قال الطيبى في شرح المشكوة« حتى يخرج ممّا قال» أي يتوب منه أو يتطهر؛ اقول:
لعل مراده التوبة قبل ذلك في الدنيا و لا يخفى بعده و في النهاية: فيه« حتى تنظر في وجوه المومسات» و« المومسة» الفاجرة، و تجمع على ميامس أيضا و موامس، و قد اختلف في أصل هذه اللفظة فبعضهم يجعله من الهمزة، و بعضهم يجعله من الواو، و كل منهما تكلف له اشتقاقا فيه بعد انتهى. و في الصحاح:« صديد الجرح- ماؤه الرقيق المختلط بالدم قبل أن تغلظ المدة» و انما عبر عن الصديد بالطينة لانه يخرج من البدن و كان جزءه، و نسب الى الفساد لانه انما خرج عنها لفساد عملها، او لفساد اصل طينتها.».
[٢]- ج ١٥، كتاب العشرة« باب الغيبة»( ص ١٨٨، س ٥) و فيه بدل« معصية»« من معصية اللّه. اقول: رواه أيضا في الكتاب في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه او آذاه عن الكافي( ص ١٦٠ و ١٦١) و أورد( ره) له بيانا طويلا مفيدا فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٣]- ج ٢٣« باب الرهن و احكامه»( ص ٣٨، س ٣١).