إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٤٥ - الإعْراب
متعلّق بالفعل (يَسْلَمُ)، و جملة (يَسْلَمُ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (مَنْ ذَا) استئنافية.
يَسْلَمُ[١]: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
عَلَى[٢]: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَسْلَمُ).
بِمِثْلِ: الباء[٣]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مِثْلِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
مَعْصِيَتِهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنائب مفعول مطلق، أي: سلماً بمثل...
كَلاَّ: حرف ردع و زجر مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
اللهُ: لفظ الجلالة اسم (كَانَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
سُبْحَانَهُ: نائب مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (سُبْحَانَهُ) اعتراضية لا محلّ لها من الإعراب.
لِيُدْخِلَ: اللام: الجحود[٤]، يُدْخِلَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و المصدر المؤول واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر محذوف.
الْجَنَّةَ: مفعول به منصوب بنزع الخافض و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
[١] و كأنّه استعمل (يسلم) بمعنى (يذهب) فأتى بعلى.
[٢] (على) في قوله: يسلم على الله، بمعنى (من) كما في قوله تعالى: (اَلَّذِينَ إِذَا اِكْتٰالُوا عَلَى) [المطففين - ٢]، أي: منهم.
[٣] الباء للاستصحاب.
[٤] لام الجحود هي التي تأتي بعد الكون المنفي للتوكيد، و لا تدخل إلا على المضارع فينصب بأن مضمرة وجوباً.