إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٧٠ - الإعْراب
زَاكِيَةً: خبر (كَانَتْ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (كَانَتْ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
وَ أَعْيُنُهُمْ: الواو: عاطفة، أَعْيُنُهُمْ: معطوف على (أَعْمَالُهُمْ): اسم (كَانَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
بَاكِيَةً: خبر (كَانَتْ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ كَانَ: الواو: عاطفة، كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
لَيْلُهُمْ: اسم (كَانَ) مرفوع[١] و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
دُنْيَاهُمْ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدرة على آخره للتعذّر، و هو مضاف، هم:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
نَهَاراً: خبر (كَانَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (وَ كَانَ لَيْلُهُمْ) معطوفة على جملة (كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ).
تَخَشُّعاً: مفعول مطلق[٢] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ اسْتِغْفَاراً: الواو: عاطفة، اسْتِغْفَاراً: معطوف على (تَخَشُّعاً): مفعول مطلق منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ كَانَ: الواو: عاطفة، كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
نَهَارُهُمْ: اسم (كَانَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
لَيْلاً: خبر (كَانَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
[١] قوله عليه السّلام: و كان ليلهم في دنياهم نهاراً، الموجود في النسخ برفع (ليل) و نصب (نهار) على أنهما معمولان لكان الناقصة، قال الشارح البحراني: و في نسخة الرضي بخطه كأنّ ليلهم نهار برواية كأنّ للتشبيه و نصب ليل و رفع نهار، و كذا في القرينة الثانية أعني قوله: و كأنّ نهارهم ليلاً برواية كأنّ نهارهم ليل.
[٢] أي: يخشعون تخشّعاً، أو حال بمعنى (خاشعين)، أو مفعول لأجله.