إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٦ - الإعْراب
الإعْراب
أُسْكُتْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره:
أنت، و جملة (أسْكُتْ) ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
قَبَّحَكَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (قَبَّحَكَ) دعائية لا محلّ لها من الإعراب.
يَا: حرف نداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَثْرَمُ: منادى مبني على الضمّ في محلّ نصب، و جملة النداء اعتراضية.
فَوَاللهِ: الفاء: استئنافية، وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب القسم، قَدْ: حرف تحقيق مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ظَهَرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الْحَقُّ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ) جواب القسم لا محلّ لها من الإعراب.
فَكُنْتَ: الفاء: عاطفة، كُنْتَ[١]: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ رفع اسم (كُنْتَ).
[١] قوله: كنت فيه ضئيلاً شخصك: يجوز أن يكون (كان) ناقصة اسمها تاء الخطاب، و ضئيلاً خبرها، و فيه متعلّقاً به مقدّماً عليه للتوسّع، و شخصك بالرّفع فاعل ضئيلاً قام مقام الضمير الرابط للجرّ إلى الاسم من أجل إضافته إلى كاف الخطاب، الّذي هو عين الاسم أو أنّه بدل من اسم (كان). و يجوز أن تكون تامّة، و ضئيلاً حالاً من فاعلها، و شخصك فاعل الحال، و بإضافته إلى كاف الخطاب استغنى أيضاً عن الرابط للحال أو أنه حال من شخصك مقدّم على صاحبه و شخصك بدل من فاعل (كان)، و هذا مبنيّ على ما هو الأصحّ من مذهب علماء الأدبيّة من أنّ العوامل اللّفظيّة كلّها تعمل في الحال إلّا كان و أخواتها، و إلّا فيجوز على تقدير كون كان ناقصة جعل ضئيلاً حالاً أيضاً، فيكون فيه خبرها و يكون ظرفاً مستقرّاً.