إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٤٤ - الإعْراب
يَحْضُرَهُ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ (حَتَّى)، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (قِفُوهُ).
الْمَوْتُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة الشرط و جوابه استئنافية.
فَعِنْدَ: الفاء: تعليلية، عِنْدَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
ذَلِكَ: ذا: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و اللام للبعد، و الكاف للخطاب.
يَقَعُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
حَدُّ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الْبَرَاءَةِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الظرف (عِنْدَ) متعلّق بالفعل (يَقَعُ)، و الجملة تعليلية.
الهجرة
وَ الْهِجْرَةُ: الواو: استئنافية، الْهِجْرَةُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
قَائِمَةٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حَدِّهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جر بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (قَائِمَةٌ).
الأَوَّلِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
مَا: حرف نفي[١] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
[١] قوله عليه السّلام: ما كان لله اه، قال القطب الراوندي في محكيّ كلامه: ما ههنا نافية، و من في قوله: من مستسرّ الأمة، لبيان الجنس، أي: لم يكن لله في أهل الأرض ممّن أسرّ دينه أو أعلنه حاجة. و قال الشارح المعتزلي: إنّها ظرفيّة و من زائدة و لا حاجة لها إلى المتعلّق، قال: فلو حذفت لجرّ المستسرّ بدلاً من أهل الأرض، و من إذا كانت زائدة لا تتعلّق نحو ما جائني من أحد، انتهى.