الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢ - العاشرة يستحب للزارع الدعاء عند نثر الحب
وفي خبر آخر ( [١] ) : « لمّا اُهبط آدم ٧ إلى الأرض احتاج إلى الطعام والشراب ، فشكى ذلك إلى جبرائيل ، فقال له جبرائيل : يا آدم كن حرّاثاً ، فقال ٧ : فعلَّمني دعاء ، قال قل : اللّهمّ اكفني مؤونة الدّنيا وكلّ هول دون الجنّة ، وألبسني العافية حتّى تهنئني المعيشة » .
بالاشتراك بالكل فهو في الجميع أيضاً . على أن المضاربة والمزارعة والمساقاة كلها من باب واحد ، ولا شك في صحة قوله في المضاربة بصدق الاشتراك ، وإن اختص أحدهما ببعض الربح . والذي قلنا فيه بأنه تحل به كثير من المعاملات الجارية في البنوك حكومية كانت أو أهلية ، ومقتضى ذلك صحته أيضاً في الروايات المزارعة والمساقاة .
[١] وهو ضعيف مسمع - بسهل بن زياد - عن أبي عبد الله ٧ الكافي ٥ : ٢٦٠ / ٤ الوسائل ج ١٩ : ٣٧ باب ٥ من أبواب المزارعة والمساقاة ح ١ .
وفي بعض المرفوعات كمرفوعة محمّد بن يحيى رفعه عن أحدهما ٨ قال : « تقول إذا غرست غرساً أو نبتاً فأقراء على كل عود أو حبّة : ( سبحان الباعث الوارث ) فإنه لا يكاد يخطئ إن شاء الله تعالى » . الوسائل ج ١٩ : ٣٨ باب ٥ من أبواب المزارعة والمساقاة ح ٤ .
ومرفوعته الاُخرى عن أحدهما ٨ قال : « تقول إذا غرست أو زرعت : ( مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَة طَيِّبَة أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى السَّمَآءِ تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينِم بِإِذْنِ رَبِّهَا ) » إبراهيم ١٤ : ٢٥ ، الوسائل ج ١٩ : ٣٨ باب ٥ من أبواب المزارعة والمساقاة ح ٥ . أقول : وفي الوسائل ذات الثلاثين جزءاً تبعاً للكافي ٥ : ٢٦٣ / ٦ ( مثل ) بدل ( مثلاً ) .