سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩ - الفصل التاسع ذكر جملة من الآيات و الأخبار الواردة في ذم الاجتهاد و متابعة الآراء و المنع منها
بالرّواية، و إنّ اللَّه هداكم لحبّه و حبّ من ينفعكم حبّه عنده».[١]
و في التّهذيب بإسناده عن الصّادق ٧ قال: «إنّا إذا وقفنا بين يدي اللَّه تعالى قلنا: يا ربّنا! أخذنا بكتابك، و قال النّاس: رَأينا رَأينا،[٢] و يفعل اللَّه بنا و بهم ما أراد».[٣]
و في رواية أخرى: «عملنا بكتابك و سنّة رسولك[٤]».[٥]
و في الكافي بإسناده عن أبي بصير قال: «قلت لأبي عبداللَّه ٧: ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب اللَّه، و لاسنّة نبيّه[٦] فننظر فيها؟
فقال ٧: [لا]، أما! إنّك إن أصبتَ لم تؤجر، و إن أخطأتَ كذبت على اللَّه عزّ وجلّ».[٧]
و في الفقيه قال الصّادق ٧: «الحكم حكمان: حكم اللَّه عزّ وجلّ، و حكم أهل الجاهليّة؛ فمن أخطأ حكم اللَّه عزّوجلّ حكم بحكم أهل الجاهليّة، و مَن حكم بدرهمين بغير ما أنزل اللَّه عزّوجلّ فقد كفر باللَّه تعالى».[٨]
و في الكافي عن أبي بَصير قال: «سمعت أبا عبداللَّه ٧ يقول: من حكم
[١] - المحاسن ١/ ٢٥٥ ب ٢٣ ح ٨٩.
[٢] - رأينا رأينا: يتحمل أن يكونا فعلَيْن أو اسمَيْن للتّأكيد أو الأوّل فعلًا و الثّاني اسماً.
[٣] - تهذيب الأحكام ٥/ ٣١ ح ٥.
[٤] - المصدر: نبيّك.
[٥] - تهذيب الأحكام ٥/ ٢٢ ح ٨، ٣٣ ح ١٠، الاستبصار ٢/ ١٥٢- ١٥١ ب ٩٠ ح ٥، ٧.
[٦] - المصدر:- نبيّه.
[٧] - الكافي ١/ ٥٦ ح ١١.
[٨] - الفقيه ٣/ ٥- ٤ ح ٣٢٢١.