سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧ - كلمة التحقيق موقف الكتاب و موضوعه
كلمة التحقيق
موقف الكتاب و موضوعه
كلّ من يعرف الفيض الكاشانيّ، يعلم أنّه من أساطين العلماء الأخباريّين؛ و لا يخفى لكلّ فكور أنّه لا يمكن معرفة مسلك و مذهب إلّابمعرفة أفكار أساطينه؛ و لا شك أنَّ كتاب «سفينة النّجاة» مع كتاب «الأصول الأصيلة» الّذي صنّفه الفيض الكاشانيّ قبل كتاب «سفينة النّجاة» بسنة ١٠٤٤ من الهجرة النبويّة- من الكتب الهامّة الّتي يُعرف بهما أصول الفكرة الفقاهتي للفيض الكاشانيّ حول الاجتهاد و استنباط المسائل الدّينيّة و الأحكام الشّرعيّة.
و إنّا لا نشعر من إرجاع المصنّف إلى هذين السِفْرين مراراً- في بعض كتبه- إلّاالاهتمام بهما عند المصنّف أيضاً.
قال الفيض الكاشانيّ في فهرس مصنّفاته الأوّل- كما قال في مقدّمة كتاب «سفينة النّجاة»[١]: «كتاب سفينة النّجاة في تحقيق أنّ مأخذ الأحكام الشّرعيّة ليست إلّامحكمات الكتاب و السّنّة و أحاديث أهل العصمة- سلام اللَّه عليهم- و أنّ الاجتهاد فيها و الأخذ باتّفاق الآراء إبتداع في الدّين، و إختراع من المخالفين.
[١] - سفينة النّجاة/ ٤.