سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١ - الفصل الخامس نقل كلام الأعلام لتحقيق المرام
بها يؤدّي فرض اللَّه عزّوجلّ و سنّة نبيّه ٦[١]- إلى أن قال:- و قد يسّر اللَّه- و له الحمد- تأليف ما سألتَ، و أرجو أن يكون بحيث توخّيتَ»[٢]. انتهى كلامه.
و لهذا ذهب جماعة بالاكتفاء في تصحيح الأخبار و القدح فيها على ما ذكره أصحابنا و دوّنوها في كتبهم؛ و سيّما المتقدّمين.
قال بعض المحقّقين[٣]: فلم يبق لأحد ممّن تأخّر عنهم في البحث و التّفتيش إلّا الاطّلاع على ما قرّرو، و الفكر فيما [ألقوه و][٤] ألّفوه.
قال الشّهيد- رحمه اللَّه- في الذّكرى: الاجتهاد في هذا الوقت أسهل منه فيما قبله من الأوقات؛ لأنّ السّلفَ قد كفونا مؤنته بكدّهم و كدحهم و جمعهم السُّنّة و الأخبار و جرحهم و تعديلهم و غير ذلك من الآلات.[٥]
[١] - الكافي ١/ ٨.
[٢] - الكافي ١/ ٩.
[٣] - كأنّ المراد به الشّهيد الثّاني في شرح درايته، أو المحقق الدّماد رحمة اللَّه عليهما.( كذا فيهامش الاصول الأصيلة).
[٤] - الزّيادة من الاصول الأصليّة.
[٥] - لم نعثر عليه في الذّكرى.