إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٤١٨ - أحاديث في فضائل أهل البيت ع
يَرْفَعُهُ إِلَى خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ صَفْوَتُهُ وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ نَحْنُ حُجَجُهُ وَ نَحْنُ أَرْكَانُ الْإِيمَانِ وَ نَحْنُ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ نَحْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ بِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ نَحْنُ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ مَصَابِيحُ الدُّجَى وَ نَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى وَ نَحْنُ السَّابِقُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ الْعَلَمُ الْمَرْفُوعُ لِلْخَلْقِ مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنَّا غَرِقَ وَ نَحْنُ الْقَادَةُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَحْنُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ وَ نَحْنُ الْمِنْهَاجُ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ النُّبُوَّةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ نَحْنُ مَوَاضِعُ الرِّسَالَةِ وَ نَحْنُ الدِّينُ وَ نَحْنُ النَّبَأُ وَ نَحْنُ السِّرَاجُ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِنَا وَ نَحْنُ السَّبِيلُ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عِزُّ الْإِسْلَامِ وَ نَحْنُ الْجُسُورُ وَ الْقَنَاطِرُ مَنْ مَضَى عَلَيْهَا لَمْ يَسْبِقْ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا مُحِقَ وَ نَحْنُ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ وَ نَحْنُ الَّذِينَ يُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِنَا الرَّحْمَةَ وَ بِنَا يُسْقَوْنَ الْغَيْثَ وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنَا يَصْرِفُ اللَّهُ عَنْكُمُ الْعَذَابَ فَمَنْ عَرَفَنَا وَ أَبْصَرَنَا وَ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَخَذَ بِأَمْرِنَا فَهُوَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا.
مَرْفُوعاً إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ تَكُونُ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ وَ حُجَّةٍ قَالَ لَا قُلْتُ فَيَكُونُ إِمَامَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ قَالَ لَا إِلَّا وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ قُلْتُ فَالْإِمَامُ يَعْرِفُ الْإِمَامَ الَّذِي بَعْدَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ الْقَائِمُ إِمَامٌ قَالَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ قَدِ ائْتَمَّ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ.
يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَدَّثَنِي جَبْرَائِيلُ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي وَ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع خَلِيفَتِي وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَجِي عَلَى بَرِيَّتِي أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ نَجَّيْتُهُ مِنَ النَّارِ بِعَفْوِي وَ أَبَحْتُ لَهُ جِوَارِي وَ أَوْجَبْتُ لَهُ كَرَامَتِي وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْهِ نِعْمَتِي وَ جَعَلْتُهُ مِنْ خَاصَّتِي وَ خَالِصَتِي وَ إِنْ نَادَانِي لَبَّيْتُهُ وَ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَ إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَ إِنْ سَكَتَ ابْتَدَأْتُهُ وَ إِنْ أَسَاءَ رَحِمْتُهُ وَ إِنْ فَرَّ مِنِّي دَعَوْتُهُ وَ إِنْ رَجَعَ إِلَيَّ قَبِلْتُهُ وَ إِنْ قَرَعَ بَابِي فَتَحْتُهُ وَ مَنْ لَمْ يَشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَا وَحْدِي أَوْ شَهِدَ وَ لَمْ