إرشاد القلوب إلى الصواب
(١)
باب في فضائل و مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و غزواته ع
٢٠٧ ص
(٢)
فصل في عبادته و زهده
٢١٧ ص
(٣)
فصل في حلمه و جوده و حسن خلقه و إخباره بالغيب و إجابة دعائه
٢١٩ ص
(٤)
فصل في كسر الأصنام، و أنه ع أول من صلى
٢٢٩ ص
(٥)
فصل في مؤاخاته و قربه من النبي ص
٢٣٠ ص
(٦)
فصل في حبه و التوعد على بغضه و فضائل فاطمة ع
٢٣١ ص
(٧)
فصل في جهاده ع
٢٣٧ ص
(٨)
جهاده مع رسول الله ص
٢٣٨ ص
(٩)
الأولى غزوة بدر
٢٣٨ ص
(١٠)
الثانية غزوة أحد
٢٤٠ ص
(١١)
الثالثة غزوة الأحزاب
٢٤٣ ص
(١٢)
الرابعة غزوة خيبر
٢٤٥ ص
(١٣)
الخامسة غزوة ذات السلسلة
٢٤٦ ص
(١٤)
جهاده بعد رسول الله ص
٢٤٨ ص
(١٥)
الجمع بين الفضائل المتضادات
٢٥٠ ص
(١٦)
في فضائله من طريق أهل البيت ع
٢٥٣ ص
(١٧)
في احتجاجه ع يوم الشورى
٢٥٩ ص
(١٨)
في قول رسول الله ص لأبي بكر في مسجد قبا
٢٦٤ ص
(١٩)
في حديث البساط و أصحاب الكهف
٢٦٨ ص
(٢٠)
في نزول سورة و النجم و تكلم الشمس معه
٢٦٩ ص
(٢١)
في قوله ع لرجل اخسأ
٢٧٢ ص
(٢٢)
إغارة خيل معاوية على الشيعة و ضربه ع معاوية برجله
٢٧٢ ص
(٢٣)
قصة اليهودي و افتقاده حميره
٢٧٤ ص
(٢٤)
خبر الذين بايعوا الضب
٢٧٥ ص
(٢٥)
في إعطائه ع الأمان لمروان، و تكلمه مع الأسد و الأفعى
٢٧٧ ص
(٢٦)
في قضاء ديون النبي ص و قصة الأعرابي
٢٧٨ ص
(٢٧)
في بيان أحوال عمرو بن الحمق الخزاعي
٢٨٠ ص
(٢٨)
في خبر رميلة، و أنهم ع يمرضون لمرض شيعتهم و يحزنون لحزنهم
٢٨٢ ص
(٢٩)
في إنطاق المسوخ له ع
٢٨٢ ص
(٣٠)
في إحياء ميت
٢٨٤ ص
(٣١)
في إخباره عن القائم ع
٢٨٤ ص
(٣٢)
في شفائه ع للمكفوف و الزمن و الأبرص
٢٨٤ ص
(٣٣)
في إخباره ع بقتل عمر، و حوادث آخر الزمان
٢٨٥ ص
(٣٤)
في حديث الجام
٢٨٦ ص
(٣٥)
خبر حبابة الوالبية
٢٨٨ ص
(٣٦)
خبر اللوح الذي كان عند جابر
٢٩٠ ص
(٣٧)
أحاديث في فضائل أهل البيت ع و شيعتهم
٢٩٢ ص
(٣٨)
في خبر الحارث الهمداني
٢٩٦ ص
(٣٩)
في تأويل ما نزل فيهم ع من الآيات
٢٩٧ ص
(٤٠)
خبر النصراني الذي كان من ولد حواري عيسى ع
٢٩٨ ص
(٤١)
حكاية الجاثليق الأول
٢٩٩ ص
(٤٢)
في إجابته ع سؤال يهودي
٣١٥ ص
(٤٣)
في جوابه ع عن مسائل اليهوديين
٣١٦ ص
(٤٤)
في جوابه ع عن مسألة يهودي آخر
٣١٩ ص
(٤٥)
خبر حذيفة بن اليمان من تآمر القوم و نكثهم البيعة و تخلفهم عن جيش أسامة
٣٢١ ص
(٤٦)
مكالمته ع مع رأس اليهود
٣٤٣ ص
(٤٧)
جوابه ع عن مسائل أحبار اليهود، و فيه خبر أصحاب الكهف
٣٥٨ ص
(٤٨)
في إجابته ع عن مسائل قيصر
٣٦٥ ص
(٤٩)
خبر الراهب مع خالد بن الوليد
٣٦٨ ص
(٥٠)
إخباره ع بما يقول الناقوس
٣٧٣ ص
(٥١)
خبر ذعلب، و قول علي ع سلوني قبل أن تفقدوني
٣٧٤ ص
(٥٢)
خبر خالد بن الوليد و الطوق في الجيد
٣٧٨ ص
(٥٣)
خبر الأشجع بن مزاحم
٣٨٤ ص
(٥٤)
خبر وفاة أبي بكر و معاذ بن جبل
٣٩١ ص
(٥٥)
بيانه ع في سبب قعوده عن القتال
٣٩٤ ص
(٥٦)
سؤال الخضر ع عن ثلاث مسائل
٤٠٠ ص
(٥٧)
باب فيه بعض قضاياه ع في الحد و في أخذ الحد
٤٠٢ ص
(٥٨)
في جوابه ع عن حبر اليهود
٤٠٦ ص
(٥٩)
أحاديث في فضائل أهل البيت ع
٤١٤ ص
(٦٠)
باب الفضائل الثابتة له ع بعد مضيه و وفاته
٤٢٧ ص
(٦١)
في فضائل مشهده الشريف ع
٤٣٥ ص
(٦٢)
الأول في ذكر قبره، و كيفية دفنه ع، و ما يتعلق بذلك
٤٣٥ ص
(٦٣)
الثاني فضل مشهده الشريف الغروي و ما لتربته و الدفن فيها من المنزلة و الشرف
٤٣٩ ص
(٦٤)
الثالث في فضل زيارته ع و ما جاء في ذلك من الأخبار و الآثار
٤٤١ ص
(٦٥)
الرابع في إيتاء ذي القربى
٤٤٣ ص
(٦٦)
مقصيدة للشيخ رجب البرسي في مدح علي عليه السلام
٤٤٦ ص
(٦٧)
الفهرس
٤٤٧ ص
 
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص

إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٤٣٩ - الثاني فضل مشهده الشريف الغروي و ما لتربته و الدفن فيها من المنزلة و الشرف

الْغَرَوِيِّ وَ الْحَائِرِيِّ عَلَى مُشَرِّفِهِمَا أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ.

و الأخبار الواردة في ذلك المعنى كثيرة. و أما السبب الموجب لإخفاء قبره ع هو أنه قد تحقق و علم ما جرى لأمير المؤمنين ع من الوقائع العظيمة و الحروب الكثيرة زمان النبي المعظم ص و بعده و أوجب ذلك حقد المنافقين و المارقين عليه‌

حتى ابن ملجم لعنه الله لما أخذ ليقتل قال للحسن إني أريد أن أسارّك بكلمة يا ابن رسول الله ص فأبى الحسن ع و قال إنه يريد أن يعض أذني فقال ابن ملجم و الله لو أمكنني منها لأخذتها من صماخه.

فإذا كان هذا فعال هذا الكافر الزنيم الخبيث و حقده إلى هذه الغاية و هو على تلك الحال و قد أتي به للقتل فكيف يكون حال معاوية و أصحابه و بني أمية و الدولة لهم و الملك بيدهم و كانوا يبالغون في إطفاء نور أهل البيت و إخفاء آثارهم و لهذا السبب أوصى ع أن يدفن سرا خوفا من بني أمية و أعوانهم من الخوارج و أمثالهم أن يتهجموا على قبره الشريف لو كان ظاهرا و أيضا ربما لو نبشوه مع العلم بمكانه لحمل ذلك بني هاشم على المحاربة و المناقشة التي أغضى عنها في حال حياته فكيف لا يرضى بترك ما فيه مادة النزاع بعد وفاته و لما عرف أهل بيته ع أنهم متى أظهروه لم يتوجه له إلا التعظيم و التبجيل لا جرم أنهم دلوا عليه و أظهروه‌

[الثاني فضل مشهده الشريف الغروي و ما لتربته و الدفن فيها من المنزلة و الشرف‌]

(و في فضل المشهد الغروي الشريف على مشرفه أفضل الصلاة و السلام و ما لتربته و الدفن فيها من المزية و الشرف)

رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الْغَرِيُّ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ جَلَّ شَأْنُهُ‌ مُوسى‌ تَكْلِيماً وَ قَدَّسَ عَلَيْهِ تَقْدِيساً وَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً ع خَلِيلًا وَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً ص حَبِيباً وَ جَعَلَهُ لِلنَّبِيِّينَ مَسْكَناً.

وَ رُوِيَ‌ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع نَظَرَ إِلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ مَنْظَرَكَ وَ أَطْيَبَ قَعْرَكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِي بِهَا.

و من خواص تربته إسقاط عذاب القبر و ترك محاسبة منكر و نكير للمدفون هناك‌ كما وردت الأخبار الصحيحة عن أهل البيت ع‌

وَ رُوِيَ عَنِ الْقَاضِي ابْنِ زَيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا صَالِحاً مُتَعَبِّداً قَالَ: