نامه ها و اسناد سياسى - سيد جمال الدين اسد آبادى - الصفحة ١٩١
الصالح الميرزا محمدرضا الكرماني الذي قتله ذلك المرتد في الحبس والفاضل الكامل البار حاج سياح والفاضل الاديب الميرزا فروغي والاريب النجيب الميرزا محمدعلىخان والفاضل المتقين اعتمادالسلطنه و غيرهم. و أما قصتي، و ما فعله ذاكالكنود الظلوم معي، فممّا يفتت أكباد أهل الايمان، و يقطع قلوب ذوي الايقان، و يقضي بالدهشة على أهل الكفر و عبادالاوثان، ان ذاك اللئيم أمر بسحيي و أنا متحصن بحضرة عبدالعظيم عليهالسلام في شدة المرض علىالثلج الى دارالحكومة بهوان و صغار و فضيحة لايمكن أن يتصور دونها في الشناعة (هذا كله بعد النهب و الغاره) «اناللَّه و انا اليه راجعون» ثم حملني زبانيته الاوغاد و أنا مريض على برذون مسلسلا في فصل الشتاء و تراكم الثلوج والرياح الزمهريرية و ساقتني جحفلة من الفرسان الى خانقين و صحبني جمع منالشرط ... ولقد كانب الوالي من قبل والتمس منه أن يبعدني الى البصرة علما منه أنه لو تركني و نفسي لاتيتك أيها الحبر و بثثت لك شأنه و شأن الامة و شرحت لك ما حاق ببلاد الاسلام من شر هذا الزنديق، و دعوتك أيها الحجة الى عونالدين، و حملتك على إغاثة المسلمين، ... و كان على يقين اني لو اجتمعت بك لايمكنه ان يبقي على دست وزارته المؤسسة على خراب البلاد، و هلاك العباد، و اعلاء كلمةالكفر ... و مما زاده لوءماً على لوءمه و دناءة على دناءته أنه دفعا لثورة العامة و تسكيناً لهياج الناس نسب تلك العصابة التي ساقتها غيرةالدين و حمية الوطن الى المدافعة عن حوزة الاسلام و حقوق الاهالي (بقدر الطاقة والامكان) الى الطائفة البابية ... كما أشاع بينالناس أولًا (قطعاللَّه لسانه) أني كنت غير مختون (وا إسلاماه) ما هذا الضعف؟ ما هذا الوهن؟ كيف أمكن أن صعلوكاً دني النسب، و وغدا خسيس الحسب، قدران يبيعالمسلمين و بلادهم بثمن بخس دراهم معدودة و يزدري بالعلماء و يهينالسلالة المصطفوية و يبهتالسادة المرتضوية البهتان العظيم، ولايد قادرة تستأصل هذا الجذر الخبيث شفاء الغيظ المؤمنين، و انتقامالآل سيدالمرسلين، عليه وآله الصلاة والسلام.