نامه ها و اسناد سياسى - سيد جمال الدين اسد آبادى - الصفحة ١٩٣
رسالة الى: حملةالقران
بسماللَّه الرحمن الرحيم
حملةالقرآن، و حفظةالايمان، ظهراء الدين المتين، و نصراء الشرع المبين، جنوداللَّه الغالبة في العالم، و حججهالدامغة لضلال الامم، جناب الحاج الميرزا محمدحسن الشيرازى، و جناب الحاج الميرزا حبيباللَّه الرشتي، و جناب الحاج الميرزا أبيالقاسم الكربلائي، و جناب الحاج الميرزا جواد الأقا التبريزى، و جناب الحاج السيد علىاكبر الشيرازي، و جناب الحاج الشيخ هادي النجم آبادي، و جناب الميرزا حسن الأشتياني. و جناب السيد الطاهر الزكّي صدرالعلماء. و جناب الحاج آقا محسن العراقي، و جناب الحاج الشيخ محمدتقي الاصفهاني، و جناب الحاج الملّا محمدتقي البجنوردى. و سائر هداةالامة و نواب الأئمة منالاحبار العظام، و العلماء الكرام، أعزاللَّه بهم الاسلام والمسلمين، و أرغم أنوف الزنادقه المتجبرين، آمين. طالما تاقت الامم الافرنجية الى الاستيلاء علىالبلاد الايرانية حرصا منها و شرها. ولكم سولت لها امانيها خدعا تمكنها من الولوج في ارجائها و تمهد فيها سلطانها على غرة من اهلها تحاشيا منالمقارعة التى تورث الضغائن فتبعث النفوس علىالثورة كلما سنحت لها الفرص و قضت بها الفترات. ولكنها علمت ان بلوغ الارب والعلماء في عز سلطانهم ضرب منالمحال لان القلوب تهوي اليهم طرا، والناس جميعا طوع يدهم يأتمرون كيفما أمروا، و يقومون حيثما قاموا، لامرد لقضائهم، ولا دافع لحكمهم، و انهم لايزالون يدأبون في حفظ حوزة الاسلام لاتأخذهم فيه غفله، ولاتعروهم غره، ولاتميد بهم شهوه، فخنست و هي تتربص بهم الدوائر، و تترقب الحوادث، ايماللَّه