في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
عبد الله بن الزبير فيهم. و لكنه رفض قول مالك، مستدلًا بما روي عن عمر و عثمان؛ عن النبي (صلى الله عليه و آله) ما يدل على أنّ تسلط ابن الزبير كان مصيبة من مصائب هذه الامة، ثمّ ردّ من أدخل يزيد بينهم، مصرحاً بأنّه كان سيّئ السيرة ٢٣.
و قال ابن قيم الجوزية: «و أمّا الخلفاء: اثنا عشر، فقد قال جماعة منهم أبو حاتم و ابن حبّان و غيره: انّ آخرهم عمر بن عبد العزيز، فذكروا الخلفاء الأربعة، ثمّ معاوية، ثمّ يزيد ابنه، ثمّ معاوية بن يزيد، ثمّ مروان بن الحكم، ثمّ عبد الملك ابنه، ثمّ الوليد ابن عبد الملك. ثمّ سليمان بن عبد الملك. ثمّ عمر بن عبد العزيز، و كانت وفاته على رأس المائة، و هو القرن المفضل الذي هو خير القرون، و كان الدين في هذا القرن في غاية العزّة، ثمّ وقع ما وقع» ٢٤.
و قال النوربشتي: «السبيل في هذا الحديث و ما يتعقبه في هذا المعنى أنه يحمل على المقسطين منهم، فإنّهم هم المستحقون لاسم الخليفة على الحقيقة، و لا يلزم أن يكونوا