في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٠ - الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
رأسي إلا أفرغه في اذنيّ و أفضى به إليَّ» ٥٥.
٥- أشار (عليه السلام) و أخبر عن الحوادث التي فعلها القرامطة بقوله: «ينتحلون لنا الحب و الهوى و يضمرون لنا البغض و القِلى، و آية ذلك قتلهم ورّاثنا و هجرهم أحداثنا».
قال ابن أبي الحديد: «و صح ما أخبر به لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب (عليه السلام) خلقاً كثيراً» ٥٦.
٦- جاء في خطبة للإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، أنّه قال: «سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله لا تسألونني عن فئة تضل مائة، و تهدي مائة إلّا نبّأتكم بناعقها و سائقها الى يوم القيامة».
فقام إليه رجل فقال له: أخبرني كم في رأسي و لحيتي من طاقة شعر؟
فقال (عليه السلام): «و الله لقد حدّثني خليلي رسول الله (صلى الله عليه و آله) بما سألت، و إنّ على كل طاقة شَعر من رأسك ملكاً يلعنك، و إن على كل طاقة من شَعر من لحيتك شيطاناً يستفزّك، و إنّ في بيتك لَسَخْلًا يقتل ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لو لا أن الذي سألت عنه يعسُر برهانه لأخبرت به، و لكن آية ذلك ما نبأتُ به من لعنك و سخلك الملعون».
و كان ابنه في ذلك الوقت صغيراً، و هو الذي تولى قتل