في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
لمن اصطفاه الله من عباده.
٣- قوله تعالى: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) ٥٢ و قد روى الجمهور أنها نزلت في علي (عليه السلام) ٥٣ أيضاً، و أنّه قال: «ما سمعت شيئاً من رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنسيته» ٥٤.
فالذي يمتلك علم الكتاب و هو من المصطفين الذين أورثوا الكتاب هو باب علم الرسول (صلى الله عليه و آله)، و هذا العلم يتضمن علوم الغيب و غيرها، و قد منح للإمام عليّ (عليه السلام) حسب هذه النصوص.
٤- قال (عليه السلام) مخبراً عن حوادث غيبية: «و الله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت، و لكن أخاف أن تكفروا فيَّ برسول الله (صلى الله عليه و آله) ألا و إني مفضيه الى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه. و الذي بعثه بالحق، و اصطفاه على الخلق ما أنطق إلا صدقاً، و لقد عهد إليَّ بذلك كله و مهلك من يهلك، و منجى من ينجو، و مآل هذا الأمر، و ما أبقى شيئاً يمرُّ على