في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣ - الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٤- و قال تعالى: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ٢٨. و قال أيضاً: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ) ٢٩.
نظراً الى أن عموم إذهاب الرجس و التطهير من جميع المناقص الظاهرة و الباطنية و شوائب الكدر و ظلمات الجهل و السهو، دال على عموم علمهم و فعليته ٣٠.
٥- عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قد ولّدني ٣١ رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أنا أعلم كتاب الله و فيه بدء الخلق و ما هو كائن الى يوم القيامة، و فيه خبر السماء و الأرض، و خبر الجنّة، و خبر النار، و خبر ما كان و ما هو كائن، أعلم ذلك كأني أنظر الى كفّي، ان الله يقول: (فيه تبيان كل شَيْءٍ)» ٣٢.
٦- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث، قال: «علّم رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليّاً (عليه السلام) ألف باب، يفتح كل باب منها ألف باب، الى أن، قال: فإن عندنا الجامعة، صحيفة طولها سبعون