في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٩ - الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
فِي الْعِلْمِ) ١٤.
و بنفس هذا السياق توجد طائفة من الآيات تذكر إفاضة علم الغيب لخاتم الأنبياء (صلى الله عليه و آله) مثل قوله تعالى: (وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) ١٥ و قوله تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى) ١٦ و قوله تعالى: (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ)* ١٧.
و عن الإمام الباقر (عليه السلام)، أنّه قال: «لا و الله لا يكون عالم جاهلًا أبداً، عالماً بشيء جاهلًا بشيء، الله أجل و أعز و أكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه سماءه و أرضه» ١٨.
و عن الإمام الصادق (عليه السلام)، قال: «إن الله أدّب نبيّه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال: (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ثمّ فوّض إليه أمر الدين و الامّة ليسوس عباده، فقال (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) ١٩ و أن رسول الله كان مسدداً موفقاً مؤيداً بروح القدس لا يزلّ و لا يخطئ في شيء مما يسوس