في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤١ - الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين

عَلَيَّ وَ عَلى‌ والِدَيَّ ... ١٧.

و كان للنبي سليمان (عليه السلام) قدرة غيبية خارقة على الريح حيث كانت تجري بأمره حيث يشاء ..،

قال تعالى: (وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى‌ الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عالِمِينَ) ١٨.

و الملفت للنظر أن الريح (تجري بأمره) فهذا دليل على تحكم سليمان (عليه السلام) في مسير الريح و مجراها ١٩.

فهل علم الغيب الذي منحه الله سبحانه للأنبياء و الصالحين من عباده قد منحه لمهمة خاصة و لمصلحة محدودة ثمّ يُنتزع منهم؟ أم أن هذا العلم الغيبي الموهوب يمتلكه الإمام أو الرسول على نحو الاستمرار و الدوام بحسب دوام مهمّته وسعة مسئولية رسالته؟

يعترف البعض بوقوع المعجزة من الرسل، و أن الله قد أعطاهم من علم الغيب ما يُثبتون به صحة الرسالة، إلا أن هذا العطاء طارئ و محدود و يحدث عند وجود المصلحة و لم يكن لهم ثابتاً على الدوام، و قد شبهها بعضهم بالحنفية التي‌