في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب

وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) ٢٧ (لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‌ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا ...) ٢٨.

كما يخالف القرآن طريقة التعامل العشوائية مع السنن، و التي لا تعتمد الوعي و العلمية في الانتقاء، انطلاقاً من دورها و أهميتها في تحقيق مصير الإنسان.

من جهة قد لا يتوصل الإنسان الى معرفة دقيقة أو مطلقة بالسنن و على فرض توصله و احاطته بفعلية هذه السنّة أو تلك و في هذا الظرف أو ذاك، إلّا أنه يبقى عاجزاً عن استيعابها على طول الخط، و عن استيعاب المعارف الإلهية ذات المدخلية بحياة الإنسانية جمعاء، و بها ترتبط حركة الوجود في بُعديها الغيبي و الحسي باتجاه الغايات الكبرى، عن طريق العلم التحصيلي الكسبي الواعي، ذلك لغياب العلم من هذا اللون الكسبي بالخفايا و الأسرار التي تجري في هذا العالم الرحيب، خصوصاً التكويني لا التشريعي فحسب.

لأن الإحاطة لا تتم إلّا بالعلم منه سبحانه، لأن التحصيل الكسبي الذي يقوم به الفرد أو الجماعة يبقى ظرفيّاً آنياً محصور بالزمن، عاجزاً عن الإحاطة الكاملة، فهو إذاً ناقص‌