شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٦٨ - وقوع ترادف و اشتراك لفظى
-منقول-مرتجل است).
٤.و گاهى لفظ،متعدد است و معنا واحد.اينجا الفاظ را مترادف گويند(كالانسان و البشر؛و كالليث و الاسد و الغضنفر و الضرغام و ابى الحارث).
پس در اينجا،با معناى ترادف،اشتراك لفظى و اشتراك معنوى آشنا شديم.حال در اين امر سيزدهم،در چهار مقام بحث مىكنيم:
١.آيا ترادف و اشتراك لفظى امكان دارد يا استحاله؟
٢.آيا ترادف و اشتراك لفظى واقع شده يا نه؟
٣.سرچشمۀ ترادف و اشتراك لفظى چيست؟
٤.آيا استعمال لفظ مشترك در اكثر از معناى واحد جايز است يا خير؟
امكان ترادف و اشتراك لفظى
١.جمعى به استحاله قايلاند؛به دليل اينكه لفظ،آيينۀ معناست و مندك در اوست و اندكاك الواحد فى الاثنين متناقض.مثلا انسان نمىتواند هم فناء فى اللّه داشته باشد و هم فناء در دنيا و هواى نفس.
٢.اكثر علما قائل به امكان هستند و مىگويند بهترين دليل بر امكان يك شىء، وقوع آن شىء است و ما وقتى به لغات مراجعه مىكنيم،ملاحظه مىكنيم كه مشترك لفظى يا مترادفين زياد داريم.به علاوه«لفظ را آيينه معنا دانستن»،امرى است اعتبارى و انسان مىتواند بارها لفظى را اعتبار كند و هربار،در مقابل يك معناى جداگانه قرار دهد.
٣.ضرورت اشتراك لفظى كما ذكر فى الكفاية ١،و دليله عدم تناهى المعانى و تناهى الالفاظ المركبات فلا بد من الاشتراك فيها.
وقوع ترادف و اشتراك لفظى
١.جمعى قائل به امكان هستند،ولى قائل به وقوع نيستند؛زيرا مىگويند«هدف از وضع الفاظ،افاده كردن مقاصد است و اشتراك لفظى،موجب اجمال كلام مىشود و با
١) .ج ١،ص ٥٣.