شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٤٥ - ٨- دلالت تابع اراده است
دلالت وضعى،در دلالت تصديقى كاشف منحصر است.
شهيد صدر مىگويد:«دلالت وضعى،در دلالت تصورى منحصر است». ١
متن بيان ايشان اين است:«فاتضح ان الدلالة الوضعية بناء على مسلك المختار فى الوضع لا تكون الا تصورية و اما الدلالة التصديقية للكلام فهى غير وضعية بل سياقية قائمة على اساس امارة نوعية و هى الغلبة فان الغالب فى حال العاقل الملتفت ان لا يأتى باللفظ على سبيل لقلقة لسان و انه يقصد به اقوى المعانى ارتباطا به فى عالم التصور».
ملاحظه شد كه حدود پنج مشرب مختلف در باب تقسيمبندى دلالت وضعى وجود دارد.
با دانستن اين مقدمات،بحث در اين است كه آيا دلالت وضعى،تابع«علم به وضع»است يا تابع«اراده»؟
مشهور مىگويند تابع«علم به وضع»است و عدهاى مىگويند تابع«اراده»است.
جناب مظفر ابتدا تقريبا بين اين دو مسلك جمع مىكند به اينكه:
آنها كه مىگويند تابع علم به وضع است،مرادشان دلالت تصورى است و آنها كه مىگويند تابع اراده است،مقصودشان دلالت تصديقى است.
سپس نظر خود را بيان مىكنند مىفرمايند:
حق آن است كه دلالت وضعى(چه لفظى و چه غير لفظى)تابع اراده است.
تا آنجا كه ما مىدانيم اولين كسى كه متوجه اين مطلب شد،خواجه طوسى است. ٢
البته قبل از خواجه،ابن سينا هم گفته است:«الدلالة الوضعية تتعلق بارادة اللفظ الجارية...». ٣
١) .بحوث فى علم الاصول،ج ١،ص ١٠٥.
٢) .متن بيان خواجه اينچنين است:«دلالة اللفظ لما كانت وضعية كانت بارادة المتلفظ الجارية على قانون الوضع فما يتلفظ به و يراد منه معنى ما و يفهم عنه ذلك المعنى يقال انه دال على ذلك المعنى و ما سوى ذلك المعنى مما لا تتعلق به ارادة المتلفظ و ان كان ذلك اللفظ او جزء منه بحسب اللغة او لغة اخرى او بارادة اخرى يصلح لان يدل عليه فلا يقال انه دال عليه».(شرح منطق الاشارات،بحث تعريف المفرد و المركب).
٣) .ر.ك:محاضرات،ج ١،ص ١٠٥-١٠٦؛حقايق الاصول،ج ١،ص ٣٨-٣٩.