الصولة الجعفرية في الرد على اللمعة البهية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٢ - بحثٌ في الخلافة

ومن آذى علياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله)[١].

وعنه صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم: أنّه أخذ بيد الحسنين وقال: (من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة)[٢]، رواه في الصواعق.

وعنه صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم: (المرءُ مع مَنْ أحب)[٣].

وورد: (أنّ مَنْ مات على حُبِّ آل مُحمَّدٍ ماتَ على السنة والجماعة ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله)[٤].

وعنهم “: (لَنْ يَجْتَمِعَ حُبُّنا وَحُبُّ عَدُوِنا في قلبِ أحدٍ، ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه, يحبُّ بهذا قوماً ويحب بالآخرِ أعداءَهم)[٥]. والأخبارُ في هذا الباب كثيرة، والكلام في الحبِّ والبغض موكول إلى محله.

قوله: (وأشرفُ الأمة المحمديّة أهلُ البيت النبويّ، مع ما لهم من فضلِ الصُّحْبَة لقوله تعالى: [إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ


[١] أخرجه ابن عبد البرّ في الاستيعاب, ج٣, ص١١٠١. والطبراني في المعجم الكبير, ج٢٣, ص٣٨٠. بدون الفقرة الأخيرة "من آذى علياً..".

[٢] مسند أحمد, ج١, ص٧٧. والترمذي, ج٥, ص٣٠٥, مناقب علي باب٩٢, حديث ٣٨١٦. والصواعق المحرقة, ص١٣٨.

[٣] البخاري, ج٧, ص١١٧, كتاب الادب, باب علامة حبّ الله عزّ وجل لقوله تعالى: [إِنْ كُنتُمْ..].

[٤] تخريج الأحاديث والآثار, ج٣, ص٢٣٨. مع اختلاف في اللفظ, وأخرجه الثعلبي في تفسيره, ج٨, ص٣١٤. والكشاف, ج٣, ص٤٦٧.

[٥] هذا من كلام أمير المؤمنين ‚، انظر أمالي المفيد المجلس السابع والعشرون الحديث٤, ص٢٣٢. وبحار الأنوار, ج٦٥, ص٣٨.