الصولة الجعفرية في الرد على اللمعة البهية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩١ - بحثٌ في الخلافة

قالوا: تَرَفَّضْتَ فقُلْتُ كَلاّ
لكنْ تولّيتُ غيرَ شَكٍّ
إنْ كانَ حُبّ الوليّ رَفْضَاً

ما الرّفْضُ دِيني ولا اعتقادي
خَيرَ إمامٍ وخَيرَ هادي
فإنّني أرْفَضُ العِبَادِ[١]

ومما قيل في ذلك قول القائل:

عليُّ حُبّهُ جُنَّة
وَصيُّ المصطفى حقّاً

قَسيمُ النَّارِ والجنَّةْ
إمامُ الإنسِ والجِنَّةْ[٢]


وقوله:

قُلْ لِمَنْ وَالى عليّ المرتضى
حُبُّهُ الإكسيرُ لَوْ ذُرَّ على

لا تخافَنَّ عظيمَ السّيئاتْ
سَيّئاتِ الخَلْقِ صَارَتْ حَسَناتْ[٣]

وجاءَ في الحديث (مَن أحبَّ علياً فقد أحبّني ومن أبغضَ علياً فقد أبغَضَني


[١] أخرجها في الفصول المهمة, ج١, ص١٠٧؛ معارج الوصول الى فضل آل الرسول, للزرندي, ص٤٤؛ نظم درر السمطين, ص١١١.

[٢] الأبيات لعامر بن ثعلبة في نوادر المعجزات للطبري الشيعي, ص٣٩؛ وعيون المعجزات, ص ٢٤.

[٣] البيتان من الرّمل مشهوران جداً في حبّ علي، لم أعثر لهما على نِسْبَة.