الصولة الجعفرية في الرد على اللمعة البهية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٠ - مقدمة الطبعة الاولـى
الرفاعي في بيان شُبهات المذهب الإمامي والتي ورد ذكر نصّها في نهاية هذا الكتاب.
وتجدرُ الاشارةُ الى أنَّ دوافعَ الشيخ كاشف الغطاء قدس سرّه من هذا الرّد ليست كما قد يَبدو للقارئ الكريم من إنها محضُ إثارةٍ وسبيلٍ الى الشحناء، وإنّما هو تأكيدٌ على نبذ روح الفرقة والتمايز (بما لا يمسّ عاطفة ولا ينشأ عن تحزّب وعصبية) على حدّ تعبير الشيخ، ودعوةٌ صريحةٌ الى التماسك والوحدة في ظِلّ الاسلام الخالد أمام ما وصفه قدس سرّه بــ(اليد الاجنبية التي تحبُّ الوقيعة بالمسلمين وتودُّ تفريق كلمتهم وتشتيت شملهم).
وقد اكتسبت هذه الرسالةُ أَهَمِّيَتَها العِلْميةَ في الوَسَطَيْنِ:
الأكاديمي: منهجاً وطريقة بحث من خلال الاستخدام الأَمثل في الاستفادة من الموارد.
والحوزويّ: أسلوباً وطرائق استدلال ،واحتجاج من خلال استخدام العقل لحمل النصوص على الظاهر والباطن بما يتوافق مع صيغها اللفظية المختلفة.
وبعد، فهذا غيض من فيض.
والله الـمُسَدّد والموفّقُ الى سواء السبيل.