الصولة الجعفرية في الرد على اللمعة البهية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢٠ - المخطوطات

بِـ(الإِجازَةِ الْعِلْميِّةِ) مِنْهُما, وكانَ قد هاجَرَ إلى الموصِلِ أَيْضاً وَدرَسَ على عُلمائِها ومنهم الشيخ عبدُ اللهِ الفْيضيّ الطّائِيّ والشيخ يحيى خِضر الموصلي وغيرهما.

كما هاجَرَ إلى دِمَشْقَ واقام بها مُدَّةً لازَمَ فيها شَيْخَ مُحَدِّثي عَصْرِهِ العلاّمَة السيّدَ الشَّيْخَ بَدْرَ الدِّيْنِ الحَسَنيَّ الدّمَشْقِيّ ، وقرأ عليه علوم الحديث حَتّى أَجازه، ثم رجع إلى بغداد واتَّصَلَ بِعَلاّمَتِها الشيخ عبد الوهّابِ النائِب الْعُبيديّ وَأَفادَ مِنْهُ, وكان الشيخ الراويّ شَيْخَ (السّجّادة الرّفاعيّة) في جامع السيّد سلطان عليّ الواقع على نهر دجلة في الجانب الشرقي من بغداد.

وَكانَ مَجْلِسُهُ عامِراً في الجامع المذكور لا سيمّا في كُلّ يوم إثنين, ويوم الخميس وكانت بَيْنَهُ وبين بَعْضِ أعلام الشيعة صِلَةُ مَوَدَّةٍ وَزِيارات غير مُنْقطِعَةٍ على ما عَلِمْتُ, وِمن هؤلاءِ العلاّمةُ الكبيرة آية الله السيّد محمد مهديَّ الموسويّ الكاظميّ (ت١٣٩١هـ) صاحِبُ كتاب (أَحسن الوديعة في تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة).

وقد أجاز الشَّيْخُ الرّاوِيُّ السيّدَ الكاظِمِيّ المذكور بروايَةِ الحديث وقد أجازني السيّد الكاظمي طيّبَ الله ثراه وقدس سره بالرْوايَةِ غَيْرَ مَرّة, فالشيخ الراويّ من مشايخي بواسطةٍ واحدة.

كما أروي عَنِ الّرادِّ عليه الفقيه الكبير آية الله الشيخ الهادي من آل كاشف الغِطاء بواسِطَةِ حَفيدهِ سماحة آية الله العُظمى الإمام الشيخ عليّ آل كاشِف الغِطاء قدس سرّه فتبارَكَ وتعالى مَنْ قال في مُحْكم كِتابهِ [مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ٦ بَيْنَهُمَا