الصولة الجعفرية في الرد على اللمعة البهية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢١ - المخطوطات
بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ٦ فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ٦].
وَكانَ الشَّيْخُ الرّاوي شافِعَيّ الَمذْهَبِ رِفاعِيّ الطَّرِيقَةِ, صُوْفِيَّ المْشَرْبَ وَهُوَ يُعَدُّ من فُقَهاء الشعَراء.
وَلَهُ عِدَّةُ مُؤَلّفاتٍ منها:
١. الأَدِلّةُ العَقْليَّة في إثْباتِ أَشْرَفِيَّةِ الشَرِّيْعَةِ المحمديّة.
٢. الأَوْراق البَغداديّة في الرّد على الحوادث النَّجْدّية.
٣. بُلُوْغُ الأَرَب في تَرْجَمَةِ الشَّيْخِ رَجَب.
٤. داعي الرَّشاد إِلى سبيل الاتّحاد.
٥. سُوْر الشَّرِيْعة في انْتِقادِ نَظَرِيّاتِ أهْلِ الْهَيْأَةِ والطَبِّيْعَة.
٦. السَّيْر وَالْمَساعِي في أَوْرادِ الرِّفاعِيّ.
٧. الطَّرِيْقَة الرّفاعيّة مَعَ الأَحْزاب الرّفاعِيّة.
٨. الْفَلْسَفَةِ الإِسلاميْةِ في إِثباتِ الحَقّانِيّة.
٩. اللّمْعات الفَريدة في الْمَسائِلِ الْمُفيدة.
١٠. اللُّمْعَةُ البَهِيَّة في الأدِلّة الإجماليّة, وَهُوَ الذي نَقَضَ بَعْضَهُ الامام الهادي من آل كاشف الغطاء قدس سرّه وَبْعضُهُ الآخَرُ في الرَّدّ على الوهّابيّة.
١١. مُخْتَصُر الْقَواعِدِ الْمَرْعِيَة في أُصوْل الطريقة الرّفاعيّة.
١٢. النََّصِيْحَة في دَحْض القاديانيّين وَمَنْ على شاكِلَتِهم من الْمُلْحِدِيْن.
١٣. النَّفْحَةُ الْمِسْكِيَّة في الصلاةِ على خَيْرِ الْبَرِيّة.
وَكانَتْ وَفاتُهُ في بغدادَ عام ١٩٤٦ الموافق لِسَنَةِ ١٣٦٥هـ وَدُفِنَ في مقبرة الشّيخِ مَعْرُوفٍ الكَرْخِيّ في الجانب الغربيّ من بغداد.